منتدى نبض الاحساس لـ القصائد- الخواطر - المنقوله ...
منذ / 04-May-2009
#1
مؤسس الموقع
( ملف كامل ) سيرة و قصائد محسن الهزاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
جل منا من لا يعرف الشاعر محسن الهزاني فهو امير شعراء الغزل والمجدد المطور في نمط القصيدة النبطية " ولا يذكر
الغزل في الشعر النبطي الا ويبايع محسن الهزاني اميرا له وعميدا لشعرائة الكثر".
فنبدأ بــ
# إسمة ونسبة:
أسمه عبد المحسن بن عثمان الهزاني العنزي
ينحدر من اسرة الهزازنة من قبيلة عنزة وهي اسرة عريقة وقديمة التحظر من عنزة , واشتهر شاعرنا وعرف بين أبناء الجزيرة العربية ب (محسن أو محيسن),له من الأبناء ابن واحد يدعى سيف.
# مولدة ونشأته:
ولد محسن في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري في عام1160هـ في بلدة الحريق وهي من قرى الوشم في نجد.
وقال في ديرتة :
لي ديرة من حل فـي ربعهـا أمـن
ولابات في قلبه من الخوف رامع
جنوبيهـا بــرك وشـمـال يحـدهـا
نساح ولها بوادي بريـك مـزارع
ديرة شيـوخ مـن عرانيـن وايـل
لهـم باللقـا يـوم المـلاقـى وقـايـع
كم واحد تخشى الخميسين باسـه
جعلنـاه قــوت للنـسـور الهـلايـع
بأموالنا نشري من المجد ما غلا
وبارواحنـا يـوم المـلاقـى نبـايـع
وبالمن مـا نتبـع عطانـا ولا بعـد
على الغيظ قلنا ذابـه البـر ضايـع
حيث ان ولادته كانت في بداية إنحراف اللغة العربية من الفصحى إلى العامية والدليل على ذلك قصيدة الإستغاثة:
ثم بعـد لطفـك بنـا افعـل بنـا
مـا انـت يـا إلآهـي لـه أهـل
يا مجيب الدعا يا متم الرجا
واسألك بالذى يا إلآهي نزل
# وفاته:
يرجح أن الشاعر توفي في عام 1248هـ بعد وفاة الشاعر محمد بن لعبون بسنتين لأن الشاعر محسن ذكر الشاعر محمد بن لعبون بصيغة الماضي قبل وفاته فيرجح هذا التاريخ على انه توفي عام 1248هـ.
# لمحات من حياته:
1- تقلد الأمارة بعد مقتل أخيه حمد بن عثمان بن حمد الهزاني سنة 1195هـ لفترة وجيزة وتنازل عنها لأخيه زيد بن عثمان أو بالأصح أخذة منه الأمارة لأنه غير مهتم بشؤون الامارة والدليل على هذا شعره حيث أن جميع قصائده تدور على الغزل في شبابه والتوبة في شيخوخته وبعض الرثاء والمراسلات .. ولايوجد قصيدة مدح سوى واحده في الشيخ وطبان الدويش شيخ مطير وكان له هيبة في قومة أقوى من هيبة أخوتة حينما كان أميرا و بعدما أخذتالأمارة منه.
2- تلقى محسن تعليما جيدا وكانت له مشاغبات معروفة مع معلميه ومن المشاغبات (قصيدة الألفية) عندما كان مـحسن طـفلا ذهـب به أبوه إلى المطوع ( المدرّس ) يـعلمه القراءة والكـتابة فقال له المطوع : قـل ألف فرد محسن قائلا :
الألف أولّف من تحيّات الأعرابعدّيتهن بالقلب من غير مكتوب
ثم قال المطوع قال باء قال
الباء بليت بحـبّ وضّـاح الا نيـابهو سالم ٍ مني ّوأنا رحت مصيوب
ثم قال قل تاء قال محسن
التاء تنيته ليـن بـدر الدجـى غـابواصبحت لاجاني ولاشفت محبوب
وهـــكذا حتى وصل حرف الصاد ثم طرده المطوع , وسنذكر القصيدة كاملة لاحقا
والشاهد على تعلمة:
الأول : استشهاده ببعض الآيات كقوله :
جامع الناس بيوم لاريب فيهجابر العظم من بعد ماينقصم
وقوله :
وأنبتت الارض من كل زوج بهيجوأوجدت بالفضـا كـل صنـف عـدم
الثاني :
اطلاعه وقرائته بالشعراء من الشعر العربي الفصيح كا امرىء القيس كما في قوله :
وهـو علـى ركـن مـن الخيـل كنـه
جلمود صخر حطه السيل من عال
وقوله :
مسكية الأنفاس حوريّة العين
تبريّـة الخدّيـن كوفيّـة الزيـن
وقوله :
حسنه بالسجنجل جل
وعنقه بالمجلجل جل
وقوله :
كم ليلة منها بدا الشيب بالرّاس
كن النّجوم ابها تعلّق بالامراس
الصورة هنا مشابهة للصورة التي رسمها امرىء القيس في معلقته :
فيالك مـن ليـل كـأن نجومـه
بامراس كتان إلى صم جندل
ولبيد بن ربيعة كما في قوله:
أبا الله مايبقى مـن الخلـد واحـد
وكـلّ نعيـم ماسـوى الخلـد نافـد
لكل امرىء فيها مقام ٍ وينقضي
وكـل عمـل مـاهـو ب لله فـاسـد
وكعب بن زهير كما في قوله :
فيانفسـي ريحـي واطمئنـي جــلادة
وكلّ ابن انثى من لظا الموت جارع
وأبو تمام كما في قوله :
من الله مرتهب إلى الله راغب
وبالله معتصم ٍ وإلى الله راجع
والمتنبي في ترادف أفعال الأمر في قوله :
واخضع وضع وارفع بشان القرايب
ثـم استـدم فـي نعمـة ٍ طيبهـا طـيـب
3- كان وسيما حلو اللسان معجبا بذاته واثقا من نفسه وله قدرة على الاستحواذ على قلوب الجميلات وصار بذلك مضربا للامثال في هذا المجال .
4- كان شعره يشتهر بالمغامرات الحسية وليالي الوصال والخلوات بالمحبوبات والتجاوز للحدود والاعراف وللاخلاق والدين احيانا !! .. الا ان الكثير يؤكد ان هذا لا يعدوا كونه خيال شاعر ليس له في الواقع مكان ..
ويدللون على هذه النقطة بقصة ان رجلا غريبا دخل الحريق بالليل ودخل الى المسجد ورأى رجلا يتهجد ويبكي على اكثر ما يكون الانسان من العبادة .. فسال عنه فعلم انه محسن الهزاني !! .. فقال له الست انت اللذي تقول كذا وكذا وكذا !!
فقال محسن يعلم الله اني لم افعل مما قلت شئ يحاسبني الله عليه .. انما هو خيال الشعراء يقولون مالا يفعلون .
5- يقال ان الشاعر محسن منع ابنه من شعر الغزل ومنعه من النظر الى النساء والفتيات منذ صغره خوفا من ان يقع في ماوقع فيه ابوه حتى انه لم يكن يعرف اشكال الفتيات وجمالهن .. وان ابنه دخل مرة على امه وهي تمشط احدى فتيات
جيرانها فسأل امه (ماهذا !!) فقالت له (هذا الذيب) !!
فرد الطفل منشدا :
الــذيـــب مــالـــه قــذلـــةٍ هـلـهـلـيـة
ولا لـــه ثـمــان مفـلـجـاتٍ مـعـاذيــب
والـذيــب مــــا يـمـشــط بالعـنـبـريـة
لا واهني من مرقده في حشا الذيب !!
# مميزات الشاعر محسن الهزاني :
1- يعد من شعراء الطبقة الاولى من شعراء النبطية .
2- أول من ادخل الاوزان السامرية في الشعر.
3- أول من ابتكر قصيدة القافيتن على الشعر النبطي فخرج بذلك عن القاعدة الهلالية في النظم على قافية واحدة فادخل بحر المسحوب ذو القافيتان اللازمتان.
4 - أول من نظم على المروبع المعتمد على الجناس في الشعر الشعبي لكن اربعة شطور قافية .
5- اول من عرف بالتصريح في غزلياته خلاف لبقية الشعراء وشفع له في ذلك مركزة الاجتماعي في بلدته ومركزة المالي بالإضافة إلى جرءته وذكاءه واعتداده بذاته وثقته بنفسه .
5- ذكر الاوصاف الحسية والبعد كثيرا عن العذرية في الغالب وذكر المحاسن الجسدية للمحبوبة وقدرته الشعرية تجعله يذكر هذا كله باسلوب رقيق بعيدأ عن التصريح والفجاجة والاباحية .
6- كثيرا ما لا يكتفي بذكر محبوبة واحده في قصيدة , بل يذكر غالبا محبوبتين مثلاً بدوية وحظرية !! .. و في إحدى قصائدة ذكر وصاله مع خمس محبوبات في وقت واحد , ثم اختار منهن فائزة بحبه .
يتبع
التوقيع
شكراً لقروب الصهوة للتصميم بقيادة الدنيا لحظة
منذ / 04-May-2009
#2
مؤسس الموقع
رد: ( ملف كامل ) سيرة و قصائد محسن الهزاني
# قصائدة:
1 ـ بينما كان محسن يسير مع والدته وكان صغير بالعمر وماسكآ بيد امه في احد الممرات قابلتهم احدى النساء
فقالت لوالدته (مشاء الله هذا محسن ياحليله) فمسكت به وقبلته.
وبعدها رفع محسن راسه وقال:
( الحلوه انتي لمن تحليت اناء فيك
ياللي رنة خلاخيلك تهشم فـؤادي)
فانبهرت المراه منه وادلت بغطوتها على وجهها من ما سمعت منه.
2 ـ ويقال أن أول قصيدة لمحسن الهزاني هي قصيدة الألفية ويخطىء البعض وينسبها لأبنه وحقيقـتها
عندما كان مـحسن طـفلا ذهـب به أبوه إلى المطوع يـعلمه القراءة والكـتابة فقال له المطوع :
قـل ألف فرد محسن " بالبيت الأول " وهـــكذا حتى أكـــمل القصيدة ..
ألف وليف الروح قبل امس زرنـاه
غـرو ٍيسلـي عـن جمـيـع المعـانـي
والبـاء بقلبـي شيّـد القصـر مبـنـاه
وادعـى مبانـي غيـرهـم مرمهـانـي
والتاء ترانـي كلمـا اوحيـت طريـاه
أفـزّ لـو حلـو الكـرى قــد غشـانـي
والثاء ثلـوم القلـب مـا احـد بيرفـاه
الا ان خـلـى مــن ريـقــه سـقـانـي
والجيـم جيتـه مـا تـردّى لمـن جـاه
يقـول حــي الـلـي عنـالـي وجـانـي
والحـاء حلـيّـه يّــم نـجـران مـربـاه
ريم رعـى نبـت الدعـث والمجانـي
والخـاء خليلـي مـا تجـارح سطايـاه
بضامـري عـلّـق شطـيـر العـرانـي
والدال دوك القلب من حـرّ مسطـاه
جـرح ٍفلـو جبـت الـدوا مـا شفانـي
والــذال ذهــب الـحـواجـر بيـمـنـاه
أصابـعـه تـزهـى الخـواتـم ثـمـانـي
والراء روايـح ريحـة المسـك ويـاه
ريـحـة ز بــاد ٍفــاح أو زعـفـرانـي
والزاء ز بر جمعه ولا احرز ملاقاه
مـن ينطحـه لاهــز رمـحـه رمـانـي
والسين سمّ الحـال والعقـل باصبـاه
بـاربـع محاحـيـل ٍ تـجـر السـوانـي
والشـيـن شبّهـتـه بـكــرة ٍبـمـربـاه
مـا تـشـرب إلا درّ عــرب سمـانـى
والصاد صاب القلب بالدرج مخطاه
قـلــت آه وعـــزّاه دمـــي كـسـانـي
والـضـاد ضنـيـت حـالــي ولا فـــاه
قـلـت الــوداع وقــال هــذا مكـانـي
والطا طويـت اليـاس منـه ورجـواه
لــو كــان ساعـفـنـي فباكرجـفـانـي
والظـا ظبـيـان المـهـا كلـهـا افــداه
ويــلاه مــن ربــي بـحـبّـه بـلانــي
والعيـن عامـيـن وانــا ادور لامــاه
أجيـه الـى غـاب القـمـر والهـدانـي
والغيـن غـاب وفسّـد التـرف بعـداه
أجـيــه حـــذر ٍ بالـغـبـا والـبـيـانـي
والفـاء فكّـر ويـش رايــه وطـريـاه
هـو حـبّ قلـب لــو مــودّة لسـانـي
والقـاف قلـت اقلـط وخـذ مـا تمنّـاه
ما شاف غطروف ٍ صخيف الثماني
والـكـاف كيـفـي طــاب والحـمـد لله
إلى حصل قصدي ترى العمر فانـي
واللام لايمنـي عسـى الويـل يجفـاه
ماشـاف الـذي ربـي بحـبّـه بـلانـي
والمـيـم مـــا والله لقـيـنـا حـلايــاه
لا في البـدو يذكـر ولا فـي المبانـي
والنون نوره من سرى الليـل قـداه
مثـل الفنـر وإلاّ القمـر يــوم بـانـي
والواو وا يـوم علـى السطـح ويّـاه
أشـرب مـن مبسـم رهيـف الثمانـي
والهـا هيّضـنـي بـهـا زيــن شـقّـاه
كـنـه لـطّــراد الـهــوى معـشـرانـي
ولام ألـف لايمنـي صفعتـه وقـال آه
لا بـعـد مــن لــي قـريــب ٍودانـــي
والـيـاء يسقيّـنـي معـسـل شـفـايـاه
ولــو جفيـتـه عايـفـه مــا جـفـانـي
وقيل أن هذه الألفية هي التي قالها للمعلم إلا أنها ناقصة يقال أنّ المطوع أوقفه بعد حرف الصاد :
الألـف أولّــف مــن تحـيّـات الأعــراب
عدّيتـهـن بالقـلـب مــن غـيـر مكـتـوب
والبـاء بليـت بـحـبّ وضّــاح الا نـيـاب
هـو سالـم ٍ منـي ّوأنـا رحـت مصـيـوب
والتـاء تنيتـه ليـن بـدر الـدجـى غــاب
واصبحـت لاجانـي ولاشـفـت محـبـوب
والثاء ثـلاث اوجـاب ماشفـت الاحبـاب
مـع مثلهـن ماشـافـت العـيـن محـبـوب
والجيـم جـمّ الدمـع واغرسـت الانـيـاب
أبـكـي بـكـى ورعٍ يـتـيـم ٍ ومـضــروب
والحاء حوى قلبي زهى زيـن الالبـاس
حلفـت مانسـى زاهـي اللبـس والـثـوب
والخاء خرف قلبي زهى بزين الترحّاب
لـكـنّ قلـبـي بـيـن الاضــلاع مـنـهـوب
الـدال دنّــوا لــي عـلـى خـيـل وركــاب
أبـي آصلـه بالـراس مـن غيـر منـدوب
والراء ربطنـي بالرسـن بيـن الاطنـاب
ربط الحصان اللـي مـن الخيـل مجلـوب
الــزاء زوايــا قصّـتـه فــوق الاعــذاب
والـنـهـد بـيّــح فـيــه لـبـسـه الــثــوب
والسيـن سنّـوا لـي مواصيـل مـحـراب
واقضيت كنّي بيـن الاضـلاع مصيـوب
الشين شان الحـال مـن عقـب الاحبـاب
والقلـب عقـب صويحبـي فـيـه دالــوب
والصاد صـدّ القلـب ومـن الهـوى تـاب
إلاّ عـشـيـر ٍحــالــف ٍعــنــه مــاتــوب
3 ـ كان الشعرمحسن الهزاني يشتهر بالمغامرات الحسية وليالي الوصال والخلوات بالمحبوبات والتجاوز للحدود
والاعراف والاخلاق والدين احيانا وتجاوزاته للدين تتضح في قصيدة حج الحجيج حين قارن بين مناسك الحج ووصال
محبوبته في احدى الليالي مثل قوله فيها :
حـــج الحـجـيـج وكـلـهـم لــــه يـلـبــون
وانـــا بـــدار مـــورد الـخــد لـبـيــت !!
فـالـى جـــو لاركـــان بـيـتـه يـطـوفـون
والـتـجّـوا الـحـجـاج بــمــوادع الـبـيــت
وادعـت مـن دارت حجاجـه كمـا الـنـون
وابـكــي وبـاطــراف الـجـدايـل تـلـويـت
فـالـىت جــو الكعـبـة بنـصـحٍ يـحـبـون
لانـجـال وارد ضـافــي الـقــرن حـبـيـت
احـرمـت يــوم الـفـوز الـبــي لـمـزيـون
صافي البياض وغفر وغفر ماكان زليت
والقصيدة طويلة نسال الله له المغفرة والرحمة ولعل ان يكفرها ما قاله من شعر في التوبة والانابة والابتهال الى الله
الا ان الكثير يؤكد ان هذا لا يعدوا كونه خيال شاعر ليس له في الواقع مكان ويدللون على هذه النقطة بهذه القصة ان رجلا غريبا دخل الحريق بالليل ودخل الى المسجد ورأى رجلا يتهجد ويبكي على اكثر ما يكون الانسان من العبادة فسأل
عنه فعلم انه محسن الهزاني فقال له الست انت اللذي تقول كذا وكذا وكذا !!
فقال محسن يعلم الله اني لم افعل مما قلت شئ يحاسبني الله عليه انما هو خيال الشعراء والشعراء يقولون مالا يفعلون .
4 ـ قصيدة التوبة :
بما أن محسن الهزاني يشتهر بالمغامرات الحسية وليالي الوصال والخلوات بالمحبوبات والتجاوز للحدود والاعراف والاخلاق والدين احيانا , ففي سنة من السنوات حصل في ديار محسن الهزاني أن أجدبت الأرض وجف نبع الماء ثم
صلوا الناس صلاة الإستغاثة عدة مرات إلا أنها لم تأتيهم الأمطار فقرروا أن يصلو صلاة الإستغاثة بحيث أن لايصلي إلا الصالحين ولا يصلي معم الفاسقين وأهل الهوى فلما علم الشاعر محسن بذلك ذهب لكي يصلي فمنعوه من الصلاة معهم
وقالو انت سبب جدب الأرض فحاول ولكنهم منعوه بقسوة فغضب غضبا شديد ,ثم ذهب ونضم قصيدته المشهوره فلما إنتهوا من الصلاة جمع الأطفال في المسجد وأغلق الباب وقال أنا سأدعو الله وأنتم امنو ثم فعلوا فلما إنتهو وخرجوا من
السجد أتتهم أمطار لم يروا مثلها في حياتهم أتتهم بالصفات التي في إستغاثة محسن الهزاني , وقيل أن محسن تاب بعدها
الوقصيدة هي:
دع لـذيـذ الـكـرى وانتـبـه ثــمّ صـــل
واستقـم فـي الدجـى وابتهـل ثــم قــل
يــا مجـيـب الـدعـا ياعظـيـم الـجــلال
يـــا لـطـيـف ٍ بـنــا دايـــم ٍلـــم يـــزل
واحـــــد ٍمــاجـــد ٍقــابـــض ٍبــاســـط
حـاكــم ٍعـــادل ٍكـــلّ مـــا شـــا فـعــل
ظــاهــر ٍبــاطــن ٍخــافــض ٍ رافـــــع
سـامــع ٍعـالــم ٍمـــا بـحـكـمـه مــيــل
أول ٍ آخــــر ٍ لــيــس لــــه مـنـتـهــى
جــلّ مـالــه شـريــك ٍ ولا لـــه مـثــل
بـعـد لطـفـك بـنــا ربـنــا افـعــل بـنــا
كـل مـا أنـت لـه يـا إلآهــي لــه أهــل
يــا مجـيـب الـدعـا يــا مـتــمّ الـرجــا
اسـألــك بـالــذى يـــا إلآهـــي نــــزل
به على المصطفـى مـع شديـد القـوى
وأسـألـك بـالـذى دكّ صــوب الـجـبـل
الغـنـى والـرضــا والـهــدى والـتـقـى
والعـفـو.. العـفـو ثــمّ حـسـن الـعـمـل
واســألــك غــاديـــا مــاديـــا كـلــمــا
لــجّ فـيـه الـرعـد حــلّ فيـنـا الـوجــل
وادق ٍصـــــادق ٍغـــــادق ٍضــاحـــك
بـاكـي ٍ كلـمـا ضـحــك مـزنــه هـطــل
الـمـحـثّ ألـمــرثّ الـمـحــنّ ألــمــرنّ
هــامــي ٍ ســامــي ٍ آنــــي ٍ مـتـصــل
وأسـألــك بـعــد ذا عـــارض ٍسـايــح
كــنّ بــه طــق مثـنـى سحـابـه طـبــل
دايـــر ٍ حـايــر ٍ عــــارض ٍ رايــــح ٍ
كـل ّ مـن شـاف برقـه تخاطـف جـفـل
من سحاب ٍ حقـوق ٍ صـدوق ٍ جفـول ٍ
عـريــض ٍ مـريــض ٍ ونـــي ٍ عـجــل
كـنّ مـزنـه إلــى مــا ارتــدم وارتـكـم
فـى مثـانـى الـسـدى دامــرات الحـلـل
ناشـي ٍ غاشـي ٍ ســداه فــوق السـهـا
كــنّ مـقـدم سحـابـه يجـرجـر عـجــل
مـدهـش ٍمـرهــش ٍمـرعــش ٍمـنـعـش
لمـع برقـه كـمـا سـيـوف هـنـد تـسـل
كـن نـثـر الطـهـا يــوم هــبّ الـهـوى
فـرق ريـم ٍ جفـل و ارتهـش واجتـول
كـلـمـا اخـتـفـق واصـطـفـق وانـدفــق
و استـهـل وانتـهـل انـهـمـل كالـهـلـل
أدهــــم ٍمـظـلــم ٍمــوجـــف ٍمــركـــم ٍ
جــور سيـلـه يـعـمّ الـوعـر والـسـهـل
بـه يـحـطّ الحـصـا بالـوطـا مــن عــلا
مـنـحـي ٍ بـالـرفــا والـغـنــا بـالـشـلـل
حينـمـا اسـتـوى وارتــوى واقـتــوى
واستـقـل وانتـقـل إضـمـحـل الـمـحـل
بـعـد ذا آخــر ٍ مــا حـمـي جــور مــاه
ثـم يشيـل الشجـر فـي مسـيـل الفـحـل
كـلّـمـا ازدجـــر وانــدجــر وانـفـجــر
مـاه حـطّ الحجـر فـي جـروف المـحـل
والفياض اخصبت والرياض اعشبـت
والركـايـا ارجـعـت والمـقـلّ اسـفـهـل
والحـزوم اربعـت والـجـوازي سـعـت
والطيـور أسجعـت فـوق زهـر النـفـل
كن وصف اختلاف الزهر في الرياض
إخـتـلاف الـفــرش والـزوالــي تـفــل
بــعــد ذا عـلّـهــا مــرهــش ٍقــالـــط ٍ
فـي بقايـا أربـع ٍ مــن سـمـاك الـعـزل
بــعــد هــــذا يـعــلــه ّ زلال بـــــدلال
قــدر شـهـر ٍسـقـى راسـيـات النـخـل
راسـيـات المثـانـى طـــوال الـحـظـور
منـصـلات الـمـقـادم جـريــد ٍ الـمـظـل
حيـثـهـنّ الـذخـايـر إلـــى مــــا بــقــا
بالـدهـر مــا يـديــر الـهـديـر الـجـمـل
تغتـنـي بــه رجــال ٍبــوادى الحـريـق
هــم قــروم ٍكــرام ٍ إلــى جــا الـمـحـل
هــم جــزال العطـايـا غــزار الـجـفـان
هـــم لـبــاب ٍ لـضـيـف ٍبـلـيـل ٍهـشــل
يــا مجـيـب الـدعـا يــا مـتــمّ الـرجــا
إسـتـجـب دعـوتــي إنــنــي مـبـتـهـل
إمـح لـي سيتـي واعــف عــن زلـتـي
فـانـنــي يــاإلاهــى مــحـــلّ الــزلـــل
فـإنــي الــــذي مــــدّ فــيــك الــرجــا
فــلا خــاب مـــن مـــدّ فـيــك الامـــل
وأنــت الـــذى تـهــدي لـمــن يـقــول
دع لـذيـذ الـكـرى وانتـبـه ثــم صـــل
ثـم ختمـه صـلاتـي عـلـى المصطـفـى
عـد مـا انحـى سحـاب ٍصـدوق ٍوهــل
5 ـ هذه إحدى مغامرات محسن مع مجموعة من الفتيات وتبدو روح امرىء القيس مع (عـنيزة )
وصويحباتها مسيطرة على القصيدة :
يـا خـردات ٍناطحنـي ضـحـى العـيـد
ما هـن عـنّ غـزلان الافـلاج ببعيـد
مـن هـنّ؟ قـال مـورّد الخـد والجيـد
إشتر جمال اليوسفي قلت انا: بيش
قالـت تكلّـم قـلـت بـالـروح والـحـال
وابكـل مـا تملـك يمينـى مـن الـمـال
وبكـل مـا يرضيـك يـا طـيّـب الـفـال
تبيع يا صافـي البهـا قـال لـى بيـش
ومنهـن ّقـال مـورّد الخـد يـا شـيـت
دشّ الغرام وسـر معانـا إلـى البيـت
فاستانست روحى للآحباب واشفيت
باغـى مواصـل لابسـات البرابـيـش
قالـت لدايـات ٍلهـا مــن ورا الـبـاب
هو ذا المولّع في هوى تلع الارقـاب
قالن نعم يـا سيـد غضّـات الاشبـاب
واقفيت قالوا يا صبى قلت انا ويش
قالـوا تعـال ان كنـت للـزيـن طـالـب
إشتـر قـمـاش مــا ظـهـر للمجـالـب
تــراك يــا شـاريـه بالفـيـن غـالـب
مدلول معسول اللمى سايـح الريـش
أقفـن وشدّيـت الشـبـك والعـشـارق
شفـق ٍعلـى لامـا الخلـيـل المـفـارق
يقـول لــى سلـطـان خــنّ المـفـارق
خلّ الشبك واقضب متان العكاريـش
شـدّيـت مقـذولـه وهـزّيـت ريـشــه
وكشفت عن صافى الجبين الكريشة
يوم التقت فرسـان جيشـى وجيشـه
راحت على جيشـه تغنـي شوابيـش
قلت المواصل قال ما في يـدي حيـل
ممّـا تبـي وامهـل علينـا إلـى اللـيـل
قـلـت الرهـانـة قــال دوك المفاتـيـل
الطـوق والمفـرك ولـيّـاك تطـريـش
وقفـت عنـده سـاعـةٍ قــال اسالـيـك
باللـي عـن اسبـاب المنـايـا يعـديّـك
من مولع بـه ؟ قلـت انـا مولـع ٍفيـك
أغضى ولجلـج بالعيـون المداهيـش
عفـرت بـه فــي ماقـفـه قــال لـيّـاك
تفضح محبّ عقـب مـا فـرح بلقـاك
قلت ان قصـدى رشفـة ٍمـن ثنايـاك
والحروة انى عاد من الغير ما بيش
مرسـول قـل لـه مـن محـبّ جـوابـه
ولا يسمعك من كان جرح الهوى به
فـانّـه إذا مــا ســـد لـلــواش بـابــه
ثـم انشـده يـا طارشـى هـو يمنِّيـش
أعفـر متـركـا عـنـه مانـيـب سـالـي
ريـقـه كـمـا درّ الحـلـيـب العـسـالـي
حلفت ما يمشى علـى اخـذ الرجالـي
أحـبّ واغـلا منـك يـابـو عكـاريـش
أعفـر متـركـا زارنــى فــي مقيـلـي
متـغـطـرف ٍكـنّــه ظـبــيّ السلـيـلـي
يـاغـصـن تـفّــاحٍ بحـمـلـه يـمـيـلـي
فتشت فـي ذا القلـب بيديـك تفتيـش
أعفـر متـركـا هسّـتـه فــي ذراعــه
فـوق الـردوف مجدلّـه فـرق بـاعـه
واسعـد أبـو مـن عانقـه كـلّ ساعـة
يشرب مـن الغـر الثنايـا المباهيـش
أعـفـر متـركـا زارانــا ثــم ّشـفـنـاه
كـن القـمـر متشعـشـع ٍمــن محـيـاه
ريـقــه عـســل الشـفـايـا رشـفـنـاه
درب ٍعلينـا والـردى فيـه توحـيـش
أقـفـا يــدوّر خاتـمـه فـــي مـداســه
واثــر انقـطـع رمّـانـةٍ مــن لبـاسـه
يــازارعٍ زرع الحـشـا ثـــمّ داســـه
هـبّ الهـوى لناقـضـات العكـاريـش
ألله يـلــوم الـلــي يـلــوم المحـبـيـن
خـصٍّ إلـى مــن كانـهـم مستشبِّـيـن
ولاهـمّ مـن طـرق السفاهـة مغبّـيـن
وارواحهـم راحـت دقــاق ٍدقـاريـش
هنيّـهـم عـقـب الـفـراق ان تـلاقـوا
مـن سلسبيـل ارياقهـم قــد تسـاقـوا
فالـى ارجهنّـوا عقـب خمـرٍ وفاقـوا
فحـبٍّ فتلمـيـس ٍبـالايـدي وتفتـيـش
هـلّـت دمـوعـي ثــم زاد انـزعـاجـه
شفـقٍ علـى طفـل المـهـا بالمـواجـه
واقـفــنّ عنـيـمـا تقـضـيّـت حـاجــه
والهقوة انى عقب الاطفال ماعيـش
6 ـ هذة قصيدة رثاء غزلية :
ليـلـة يجـيـنـا الـسـيـل يـازيــد وافـيــت
موضى الجبيـن وسيـد تلعـات الاعنـاق
شـمـيـت ريـــح امـجـدلاتــه ومــزيــت
ضـواحــك ٍماقـبـلـي احــــد ٍ لــهــا ذاق
جلـسـت أنــا ويّــاه فــي ربـعـة البـيـت
سقـوى نتساقـى بينـنـا خـمـر الاريــاق
وسـقـانـي الـخـمـر المـصـفّـى وثـنـيّـت
خـمـر ٍوانــا اسقيـتـه حلـيـب ٍوتـريــاق
يــوم ارجـهـنّ اصويحـبـي وارجهنـيـت
والكـل منـا عـقـب خـمـر الـهـوى فــاق
فـهـقـت راســـه بـالـجـدايـل وحـبـيــت
ورد ٍعـلـي خــدّه كـمـا صـفــح الاوراق
رفـعــت راســـي للـكـواكـب وراعـيــت
والـى انّ نــور الصـبـح بــاد ٍبـالافـلاق
بغـيـت أقــوم وشـــدّ ردنـــي وشـديــت
جـيـده وحبّـيـتـه ثـمــان ٍعـلــى ســـاق
وحلـف علـيّ ان قمـت مـن ذا وشدّيـت
إلا انـــت معطـيـنـي عـهــود ٍومـيـثـاق
إنــك تـعـوّد لـــي إلـــى مـنّــك اقـفّـيـت
ولا لغيـري مـن هـوى البيـض تشـتـاق
واقسـمـت لــه بـآيـات عـــمّ وبالـبـيـت
والمدّعـي واللـي بـنـى سـبـع الاطـبـاق
إنـي فـلا غيـرك مــن البـيـض هـاويـت
ولا لغيـرك مـن هـوى البيـض مشـتـاق
انــا الــذي مــن حــرّ فـرقــاك فـرّيــت
أنـوح كالبهلـول فــي وســط الاســواق
يــامــا طـلـبــت الله ويــامــا تـمـنّـيــت
ويامـا دعيـتـه عـنـد حــزّات الاشــواق
ويامـا دعيتـه فــي المسـاجـد وصلّـيـت
ويـامــا شــحــذت الله قــسّــام الارزاق
يبـنـي لخـلـي مــن جـنـان الـعـلا بـيـت
ومـن الثمـر يقطـف ثـمـر كــلّ مــا لاق
عـســى إلـــى رقّ الـبـكـا واستـمـرّيـت
بمنقـشّـات الـريـش زيـنـات الاطـــواق
واستأنسـت روحــي لـروحـه ودشّـيـت
سوقـه ووافــق مـرتـي حـيـن مــا واق
قلـت المواصـل قــال ماغـيـره اشفـيـت
قـلــت الـســلام وردّ مـثـلـه ولا عـــاق
قـالـت رجيـنـا الله يجيـبـك إلــى جـيـت
عـذب النبـا الغالـي مراشيـف الاريــاق
هـو أنـت طالبنـي تـبـي شــي ٍوعيّـيـت
يامـن هـواه المهتـوى خـاطـري شــاق
تبغى الدبـش قلـت الدبـش عندنـا هيـت
والله مــالــي غــيــر لامــــاك عــــلاّق
تـرى الشفـات إلــى لـفـاك النـبـا ايــت
ساعـت يقيـف السـوق عـن كـل مـرّاق
لـو مـا عليـك أحـد مـن الـنـاس دزّيــت
فانـت ايـت لازم قبـل غيبـات الاشـفـاق
قـلـت ارجــي ان الله يديـمـك وحـبّـيـت
عـذب النبـا الغالـي مراشيـف الاريــاق
ونبـكـي مــن الفـرقـا جـمـيـع ٍويـالـيـت
مــن لام فـرقـا سـيـد حـــمّ الـشـفـا لاق
يالمـوت مــا أخــذت أربعمـيّـه وخلـيـت
خـلـي فــلا ظـنّـي بمـثـلـه حـــد ٍســـاق
يالموت عقب "قويت " لي ويش خليت
ماعقـب عثمانـه مـن البيـض اباشـتـاق
يـا زيـد انـا قـد لـي زمانيـن مــا ريــت
خـلّ ٍ سـوى خلّـي إلـي جيـت لــه مــاق
إن كـان روح الحـيّ تسعـى مـع الميـت
فأنـا الـذي مـع ريـح ريحـان الاشــواق
يامـا سعـت روحـي مـع الريـح لقـويـت
بـأزكـى ســلام ٍعــمّ بالـطـيـب الآفـــاق
7 ـ هذه قصيدة غزلية إسمها الإلتفاتي :
أنـــا دخـيــل الله عـــن الإلـتـفـاتـي
لو كان يشعشنـي علـى ساقتـي قـوم
الـلّــي نطـحـنـي سـيّــد الـغـاويـاتـي
اللي غسـل راسـه بسـدر ٍمـن اليـوم
عـلـى الـردايــف دلّـــق ٍسابـحـاتـي
قـدايـمـه تـنـقـض وتـالـيـه مـلـمـوم
يــا زيــن يــوم قلـوبـنـا صافـيـاتـي
ما طعت عذّالٍ ولا ارخصت بك سوم
أرخصـت مـن غالـي حياتـي مماتـي
وادعيتني لا أكل ولا شرب ولا نـوم
عــن الـوشــاة احـوالـنـا مبهـمـاتـي
يـابـو دلـيـق ٍكـنـه اطــراف حـمّــوم
رميـت بأسبـاب الهـوى الموجبـاتـي
قلبي رمى الله انجلك السود بسهـوم
وبــك اتهمـونـي بظّنـهـم ياشـفـاتـي
يـا ظبـي حـور ٍسالـم ٍمـنـك مسـلـوم
قلـت اسقـنـي مــن ذبّــل ٍمرهفـاتـي
عسى طيور القلب تركد عـن الحـوم
أو حـبّـةٍ تـنـعـش بـهــا الظامـيـاتـي
بمفلّـجـاتٍ كـنّـهـا الـحــص مـنـظـوم
أو قحـويـان ٍمــن بـكـا المـرزمـاتـي
غـبّ المطـر مـا يبتسـم كـل مكـمـوم
يــا شـبـه ظـبـيٍ ٍذيّـــروه الـرمـاتـي
يرعى زهـر نبـت بالأدمـات ماسـوم
تغنـيـك ريـــح انـفـاسـه الـذاريـاتـي
عن ريح ريحان ٍ وعن ريح مشموم
قلبـي برمـش اعيـونـك المغضيـاتـي
والماسـك اللـي كنّهـا الـنـار مـرقـوم
وخـدودك اللـي كالضيـا المجهـراتـي
فـي مدلهـم ٍّبــأول الصـيـف مـرقـوم
خيـلـه لـطـلاّب الـهـوى مسرجـاتـي
يطعن وطـلاّب الهـوى فـي يـده روم
قلـت المواصـل قــال لا يــا شفـاتـي
بعـد الثلاثـا بتالـى الشـهـر بـاصـوم
أنـا الـذي ياشـبـه خـشـف المهـاتـي
على اعيانـي مـن زمانـي معـك زوم
علـيـك أهـــلّ دمـوعــي الـذارفـاتـي
بالحـان غنّـى نطقهـا غـيـر مفـهـوم
تنقـب المحـبّـة والـغـلا يــا شفـاتـي
عليـك ضيّعـت الحيـا مـنّ كــم يــوم
إن كـنـت مثـلـى مـولـع ٍيــا شفـاتـي
فعساك سهـر مـا يجـي ٍعينـك النـوم
يــا قـاعـد النهـديـن سـيـد البـنـاتـي
جعله عليك مبارك ٍ شهـر ذا الصـوم
ًالجـيـد منـهـا مـثـل جـيـد الـحـداتـي
والوسـط منهـا كنـه الـرخ ّمهـضـوم
قلـت اسقنـي مـن ثنيـك المسكراتـي
فانا من شرب انيابك البيض محروم
وبــك ابتـلانـي مـجـرى الـذاريـاتـي
وادعيتني من حبـس بلـواك مااقـوم
لـو قلـت أنـا تـايـب عــن الالتفـاتـي
فلا عاش من ينسى خليله ولـو يـوم
وحمّوم هذا رجلاً سمينا ً شرهـا ً وهو معاصر لمحسن في قوله :
لوباتمنى كان لي بطن حمّوم
اللي تصرّف كل لّين وقاسي
ومحسن ذكــره كناية عن امــتلاء أرداف محبوبته .
8 ـ هذه قصيدة أيضا غزلية يتحدث فيها الشاعر عن إحدى مغامراته النسائية مع بعض المعجبات به واصفاً تمسكه بحب" قوت "رغم محاولتهن إغواءه :
مـريـت بخشـيـفـات ريـــم ٍ يـخـوضـون
سـيــل ٍولـلـقـلـب الـمـشـقّـى يـريـفــون
مـــن حـيــن شـافـنّـي رهـــاف الثـنـايـا
قـامـنّ لــي بـاطــراف الاردان يـومــون
رديــت راســـي عـقــب مـانــي مـعـيّـي
قـالــن دعـونــا لـــه إلـــى جـــا نـحـيّـي
قــالــن حــيّــه قــلــت حــــي الـمـحـيّـي
قـالـن عـلامـك تلتـفـت قـلـت مـشـطـون
قــالـــن تــرانـــا ثــبّـــت الله مـقــامــك
نـنـذر عـلـى شـوفــك ونـفــرح بـلامــك
والـيــوم يـاعــذب الـسـجـايـا عــلامــك
مسعـور فـي ذا الـدار انـا قـلـت مفـتـون
قـالـن نسـالـك بـالــذى شـــرّف الـبـيـت
وبجـاه مـن لـه فـي دجـى الليـل صلـيـت
من به بليت من الملا؟ قلت ب "قويت "
قـالـن بـلـيـت بحـبّـهـا؟ قـلــت مـجـنـون
قــالــن لـعـفــرا كـنّـهــا ظــبــى لـيــنــه
مـنــه اقـربــي كـنّــك تــبــي تنـشـديـنـه
وارخــي لـــه المـلـثـم عـســى تقتلـيـنـه
قـالــت إلــــى مــنّــي قـتـلـتـه تــلالــون
قـالـن لـهـا وهــى تغـطـرف مــن التـيـه
تمشـي عـلـى شــقٍّ والاخــرى تمـدريـه
قـومـي فـلــك حـــقٍّ علـيـنـا ان قتلـتـيـه
و قـامـوا لقذلـتـهـا بـالايــدي يـواســون
جـتـنــي كــمــا بــرديّــة الــمــا تـخـطّــا
مــــرٍّ تـكـشّــف لـــــي ومـــــر تـغــطّــا
ليـن اودعتنـى لا اعـرف اليـا مـن الطـا
سـكـر ٍولا ادري ويــش الـلـي يقـولـون
قـالــن لـــي الـدايــات يـاهــابّ الــريــح
ويـن انــت رايــح قـلـت للـبـرّ اباسـيـح
قـالــن تـسـيـح ابـلابـسـات الـمـطـاويـح
نـجــل الـلـواحـظ قـلــت لـومــا يـعـيّـون
قـلــت أسـالــك يـانــور ورد البسـاتـيـن
ذا الــلــى بــخــدك نــــاز ولا تـفـانـيــن
قـالــت رقـيـمـات الـهــوى يامسـيـكـيـن
لـتـلافـكــم أهـلــنــا لــهـــذا يـعـمــلــون
واسـتـاسـرتـنـي بـالـعـيــون الــذوابـــح
ومـجـدّل ٍمـــن فـــوق الامـتــان طـايــح
شـدّيـت مـفــرق سـيــد غـــرّ الـذوابــح
وهـم علـى قـطـر ٍ مــن الـمـا يشـوفـون
قـلـت الـمـواصـل قـــال مـالــك شفـيـفـة
واضـفـى عـلـيّ ثـيــاب شـفّــه رهـيـفـة
قـلـت اسقـنـي مـــن شفّـتـيـك النظـيـفـة
لــعـــل حــسّـــادي بــغـــلٍّ يــمــوتــون
إقــعــد رعـــــاك الله ربّـــــي وثـبّــتــك
يــانــور عـيـنــي لا تـغــيّــر مـحـبّـتــك
نـخــاف مـــن شـــي يـجـيـنـا بـسـبّـتـك
غــديــت اقــــول ودايـتـيـنـه يــنـــادون
واقـفـيـت واقـفــى والـمـدامـع تـجــارى
واصيـح وانخـى مــن صـديـق وجــارى
يـاحـصّــة ٍ مــــا قـلـبـوهــا الـتــجــارى
مـا ترحمـون وقـالـن البـيـض مـالـون ؟
تـراك يـا "محـسـن "إذا شـفـت طـمّـاع
ذا الـبـزّ لا يـشــرى ولا هـــوب يـنـبـاع
تكـوسـرت عـنّـي مـهــا الـريــم بـقـنـاع
قالـن تـودّ اوصالـنـا ؟ قـلـت ممـنـون !!
أضفـى الغطـا عنّـي علـى حــمّ الأشـفـى
مـن عقـب مـا قلبـي يوصلـه قـد اشـفـى
تلّيـت ردن الشـوق مـن عقـب مـا اقفـى
قلت المواصل يـا اريـش العيـن مـا دون
خلّـيـت أنـــا الـقـصّـه وشـديــت جـيــده
حــبـــارة ٍ مــنّـــي لــعــلّــي أصـــيـــده
أطــرق بضـحـك وجـادنـي قـبـل أجـيــده
وارخـى اللثـام وبــاح لــى كــلّ مكـنـون
واللـي خـلـق لــي مجـدّلـك والمقـصّّـص
وحـرز ٍعلـى مصقـول صـدرك مفصّـص
يــا أنــت مــن بــدّ الـعـذارى مخـصّـص
مـا أفضـي بسـدّك للعـرب لــو يمـوتـون
قالـن لــي أقـعـد عنـدنـا قـلـت مــا عــاد
مـا ارضـى مـع سمـر العكاريـش مقـعـاد
والـيـوم يــا حــمّ المراشـيـف مــا عـــاد
عطشان مـا مـن عـذب الأنيـاب تسقـون
قـالـن لــى شــرواك يــا بــارد الـجــاش
لو عطش مامـن شهـد الانيـاب نسقـاش
قـلـت ان قلـبـي مــن الـوجــد نـشـنـاش
بــاغ ٍ منـكـم مـــن لـمــا فـيــه تـعـطـون
قــالــن ابــشــر بـالــرضــا والـغـنـمـيـة
أقـبـل إلـــى شـفــت الحسـاسـيـد نـيـمـة
والاّ الـعـجــايــز نـــاقـــلات الـنـمـيـمــة
بحـكـايـتـي ويّــــاك يـاشـيــخ يــــدرون
قــالـــن نـعــيّــي لا نـــذوقـــك لــمــانــا
نــخــاف مــــن واش ٍ قــريــب حــذانــا
نـــقــــول ذا والاّ فــحـــنّـــا ورانــــــــا
حـكــي ٍخـفــيٍّ مـالــه الـنــاس يـــدرون
و الــى عـجـوز ٍ مــن ورا راس حـامـي
قـالـت لـهـن ياالبـيـض معـكـن حـرامــي
قــالــن لــهــا هــــذا عـلـيـنـا يـحــامــي
قلـبـه مـولّـع مــع اهــل الـديـن مفـتـون
قـالــت لـهــن هـــذا الـصـبـيّ الـمـولّــع
تـمــشــن لـــــه يـالـرعـابـيــب دلِّــــــع
وانـتــن مـثــل الـخـيـل خــطــر ٍ تـقـلّــع
وخـوفـتـي يالـبـيـض لـلـرجـل تــرنــون
قــالــن لــهــا هــــذا عـلـيـنـا يـــــداري
وايّــاك والـحـكـي الـــذي بـــه مـــداري
تــرى ورانــا مـــن يـنــوش الـخـبـاري
يالـيـت اهلـنـا عـــن حـكـايـاك يـــدرون
قـالــت لـهــن هــــذا عـلـيــه الـتـهـامـة
هـــذا مـــن القـطـعـة واهـــل الـيـمـامـة
مـــا يـنـومـن لـوكــان يـلـبـس عـمـامـة
لــو هــو نـقـيّ فالـعـرب بـــه يـشـكّـون
يالله يـــامـــولاي طــالــبـــك خـــيــــره
عــــلاّم شــــيٍّ مــــا يــورّيــه غــيـــره
عـســى نـنــوش النـايـفـة والـقـصـيـرة
وختـامـهـا فـــنّ الشـيـاطـيـن بـالـهــون
يتبع
التوقيع
شكراً لقروب الصهوة للتصميم بقيادة الدنيا لحظة
منذ / 04-May-2009
#3
مؤسس الموقع
رد: ( ملف كامل ) سيرة و قصائد محسن الهزاني
9 ـ هذه قصيدة للشاعر محسن الهزاني ولها قصة وهي انه كان لرجل من اهل الحريق بنت اسمها( هيا) وكان جمالها وحسنها باهر.
ولحرص والدها عليها اسكنها في (روشن) والروشن كما تعلمون غرفه تكون في اعلى البيت خوفا عليها من ان ترى الشاعر محسن اويراها فيقعا في الغرام حيث اشتهر هو ايضا بوسامة وشجاعة نادرتين وشهرةواسعة بين النساء.وعين لهيا خادمة ومشاطة تزورها على فترات للعناية بها وتمشيط شعرها.
كان محسن الهزاني يحب هذه البنت وصار يتغزل فيها وتنتشر قصائده في محاسنها ومفاتنها وسحر جمالها ولكنه لم يستطع القرب منها لأن والدها علم بهيام محسن بها فشدد الحراسة على ابنته التي يسكن واياها في بيت داخل بستان ولا سبيل للدخول للبستان الا من خلال الباب لأن الأسوار العاليه تحيط به من كل جانب والباب لايدخل معه الا من كان معروفا ..كان والد هيا يسقي بستانه من بئر مشتركة بينه وبين جاره وكان لهذه البئر فرعان أحدهما لوالد هيا والاخر لجاره . وكان والد هيا يتوق لاداء فريضة الحج ولكنه يخشى على ابنته من محسن حتى انه قال مرة لأحد جلاسه لن أحج حتى يحج محسن الهزاني , بلغ محسن الخبر فتظاهر بأنه يريد الحج وبالفعل اشترى راحلة وبدأ في احضار مايلزمه لاداء فريضة الحج .. علم والد هيا بعزم محسن على الحج وصمم هو أيضا على الحج وبدأ في الاستعداد له .. وعندما تكاملت الاستعدادات للحج خرج الحجاج مجتمعين وساروا في طريقهم الى مكة وكان في جملتهم محسن الهزاني ووالد هيا بعد أن سارت القافلة خمسة أيام كان محسن قد فكر في حيله يتخلص بها من القافلة ويعود الى البلده ليلقى محبوبته هيا ..عندما وردت القافلة على أحد موارد المياه أخذ محسن مسمارا وغرسه في خف راحلته حتى صارت تعرج ولاتمشي الا بصعوبة .. ورأى رفاقه ماحل بناقته وقرروا أنه لايستطيع مرافقتهم على تلك الناقة العرجاء خصوصا أن المسافة طويلة .. فقال لهم محسن أذهبوا في طريقكم وأنا سأبقى هنا لأعالج الناقة أو أشتري غيرها وألحق بكم .. لما تأكد محسن من أن رفاقه ابتعدوا جدا قام باخراج المسمار من خف ناقته وعاد مسرعا الى بلدته حيث تقيم محبوبته .. وصل محسن للبستان ولم يكن هنالك طريق الى البستان الا عن طريق البئر فنزل الى قاع البئر من أحد الفرغين وصعد من الفرغ الثاني الى ان وصل الى مكان محبوبته هيا التي تفاجأت به والتقى العشيقان بهذه الطريقة أكثر من مرة وفي احدى المرات وبينما هو مختبئ عندها سمع ماشطتها تغني بهذا البيت :
أصفر مع أصفر ليت محسن يشوفه
توه على حسب الغرض مابعد لمس
فخرج محسن من مخبأه وقال على الفور هذا البيت :
أربع ليـال ومرقـدي وسـط جوفـه
البارحه واليوم وامس وقبل امس
غـرو ٍ غريـر وكاملاتـن وصوفـه
يشدى قمر ولا شعاع من الشمس
ثم هرب .
وكان رفاقه قد افتقدوه ، ولما اتاهم حاولوا يعرفون منه اين هو طول هذه المده لكنه لم يجيبهم وكان احدهم ذكيا ولما لمح البرق قال هذا البرق يشبه مبسم هيا. فانشد محسن الهزاني قائلا:ٍ
يالله بــــنـــــوٍّ مـــدلّـــهـــم الـــخـــيــــالا
طافـح ربـابـه مـثـل شــرد المـهـا الــزرق
لا جــا عـلـى البكـريـن"1" بـنـا الـحــلالا
لاعـــاد يـفـصـل فـيــه رعـــدٍ ولا بــــرق
يـسـقــي نــعــام ثـــــم يــمـــلا الـهــجــالا
يحـط الحريـق اديــار الاجــواد لــه طــرق
يسـقـي غـــروس عـقــب مـاهــي هـمــالا
يصـبـح حمـامـه طـــارب يـلـعـب الـــورق
لــي حـــال أصـبــر مـــن فـرايــد شـمــالا
واصبـر مـن الريـع الـذي يسهـجـه طــرق
جـريـت أنـــا صـــوت الـهــوى باحـتـمـالا
فــي وســط بسـتـان سـقـاه اربـــع فـــرق
طـبّـيــت مــــع فــــرع جــديــد الـحــبــالا
وظهـرت مــع فــرع تنـاحـت بــه الــورق
روشــن هـيــا لـــه فـرجــة مـــن شـمــالا
بـاب عـلـى القبـلـة وبــاب عـلـى الـشـرق
ومـبـسـم هـيــا لــــه بـالـظــلام اشـتـعــالا
بـيـن الـبـروق وبـيـن مبـسـم هـيـا فـــرق
بــــرق تــــلالا قــلـــت عـــــز الــجـــلالا
واثـره جبـيـن صويحـبـي واحسـبـه بــرق
شــربــت مــــن ريــقــه ثــمـــان تــتـــالا
اوأصبحـت يطرقنـي نسيـم الهـوى طــرق
لــه ريــق أحـلــى مـــن حـلـيـب الـجــزالا
وأحلـى مـن السكـر الـى جـا مـن الـشـرق
ومـزيـت مـــن ريـقــه حـــلا مـــا يـحــالا
وقطـفـت رمــانٍ ابـصـدره وهـــو غـــرق
مـدهــال عـمـهــوجٍ لــــه الـقـلــب مــــالا
يـفـداه مــا فـــوق البسـيـطـة بـــلا فـــرق
الــنــور فــــي غـــــرة جـبـيـنــه تـــــلالا
هـــلا وحـيـانـي وانــــا والــهــن شــــرق
لابـالـيـمـيــن أصـــفـــق ولا بـاالـشــمــالا
مــن سبـتـه مـيّـل القـبـلـه إلـــى الـشــرق
يــاونــتــي ونــــــة هـــزيـــل الــجــمــالا
ينـقـل روي الـخـيـل قـــد حـســه الـفــرق
يــــا قـلـتـتـن فــــي عـالــيــات الـجــبــالا
مـاهـا قــراح مـيــر مـــن دونـهــا غـــرق
مــاعـــاد لـلـصـبـيـان فـيــهــا احــتــمــالا
مــن كــود مـرقـاهـا يـديـهـم لـهــا طـــرق
يـاشـبـه صـفــرا طـــار عـنـهــا الــجــلالا
طويـلـة السمـحـوق تـنـزح عـــن الـــدرق
أخــــــذت مــنــهـــا حـبــتــيــن تـــتــــالا
يـوم إن نسـنـاس الـهـوى يطـرقـه طــرق
غـصـبٍ عـلـى الكـالـف وراعــي الـحــلالا
والـثـالـث الـمـلـحـاق فــــي لـحـيـتـه ذرق
قـالـوا تـتــوب عـــن الـهــوى قـلــت لا لا
إلا إن تتـوب رمـاح علـوى عــن الــزرق
وقـالـوا تـتـوب عــن الـهــوى قـلــت لا لا
إلا إن يتوبون (الحناشل) "2"عن السرق
وقـالـوا تـتـوب عــن الـهــوى قـلــت لا لا
إلا إن تتـوب الشمـس عـن مطلـع الشـرق
"1" البكرين : جبلان يصبان في وادي الحريق
"2"بتصرف لأنه ذكر أحد القبائل
10ـ وهذه قصيدة اسمها هب النسيم:
هـب النسيـم اويــاب ريـحـان لحـبـابوترنـحـت أغـصـان قلـبـي بتـطـريـب
وأحيا هشيم القلب من عقب مـا شـابمـن كثـر مـا تمـرح علـيـه اللواهـيـب
قمـت اتنشّـق ريحـتـه بـيـن الاطـيـابوانشـق شـذا ورد بـعـرف الهباهـيـب
لـمـا تحققـتـه الــى نـفـحـت اســـلابصافـي الثنـا يـا سيـد جمـل الرعابيـب
ختلـه نقـا عشـب علـيـه الحـيـا طــاباو عطر شامـي مـن مغانيـه لـه جيـب
او مـا ورده يـوم شـاف الـهـوا هــابوتـارجـت لافــاق مــن نفحـتـه طـيـب
طيـب لـو شمـه زكـيـم الـهـوى طــابوستجرحـت منـه لقلـوب المصـاويـب
ليمن جلست اوياه فـي شـراه وعتـابيفتـي بــه القـاضـي وجـاهـل وكتـيـب
لا هـوه سالـي عــن ودادي ولا نــابسـالــي ســـوداده والمـحـبـه تـعـذيّـب
ان غاب شخصه عن نظيري فلا غابعن خاطري حبه وأنـا عنـه مـا غيـب
ان قـام لـي فـي حنـدس الليـل طــرابيجلـي أسـى العاشـق بضحـك وتاديـب
حبـه تبلانـي وأنـا اجــور هــل شــابحتى كبرت وصرت من يملـت الشيـب
اطرب واغني له مثل ما جبت له جابعذب الشناي في الهوى مثـل ماجيـب
إن قلـت أنـا جاعـل لميـعـادك أسـبـابولا يسـتـوي بيـنـك وبيـنـي مـنـاديـب
قال الهوى عيب على المرؤ لي شـابان الهوى ما جـاز مـع جملـت الشيـب
انتـه تجـوز امـطـوع وســط مـحـرابوش لـك بحـب الناعمـات الخراعـيـب
جـاز الهـوى لجويهـل بعـد مــا شــابخـذ لـه زمـان وهمتـه فـي اللواعـيـب
قـفـيـت وقـفــا يـــوم الـقـمـر غــــابوسريت له تحت الدجى سريـة الذيـب
نادى من انت قلت ضيف علـى البـابجـن الدجـى لـه مـا لقـى لـه معـازيـب
جـاكـم عـلـى ميعـادكـم قـــال مـحـنـابربـعـك ولا نـاعـدك خـبـث ولا طـيــب
ان قـلـت عـنـدي شـاهـد قــال كـــذاباحضر اشهـودك عندنـا كانـك مصيـب
قلـت الجبـيـن وغــرة فـيـك وحـجـابوجـوزيـن حـمــر عـلـقـن بالكـلالـيـب
قـال و بعـد قلـت المحابيـس وخضـابوسـود الــي فـكـت تلـيـث العراجـيـب
قال واشهودك شرعنـا ليـس يرضـابقلـت السبـب قـال اشـهـودك كـذاذيـب
قفـيـت كـنـي مـحـمـل وســـط لـعـبـابسمّر طبـع مـن غيـر شـرع ولا جيـب
هــذا الــذي يـوثـق بتـلـعـات لـرقــابشـروات مــن يـاثـق بغـيـم الفياهـيـب
او ليـش مـا حطيـت قفـل علـى البـابوحطيـت دون القفـل نـاس حجاجـيـب
الـي يغـوص الهـيـر مــن دون تـبـابوش حيلـتـه لــو العطـايـا المـواهـيـب
لو بن خميس ايشم مـن نفـح لاطيـابدش الـهـوى واستعذبـتـه الكـواعـيـب
لو بـن علـي ينظـر محـل الحقـب ذابذوب الـرصـاص بحامـيـات القوالـيـب
لو هو نظر صافـي البهـا يـوم ينسـابيمشـي دنـق مشـي الحمـام الرعابيـب
شروا القميص اليوسفي حين ما حابفتح بصر يعقـوب فـي حيـن مـا جيـب
وش حصل التالي ولو جـاب مـا جـابالفضـل لـلاول علـى الخبـث و الطيـب
مـنـي لـمـن نــاداه قوسـيـن بـوجــابصـــلاة وتسـلـيـم تـعــم الاصـاحـيــب
11 ـ
11ـ وهذه عدة قصائد للشعر محيسن عندما كن أمير اً
الأولى في أنسابه الدوشان مادحا ً الشيخ / وطبان بن محمد الدويش (أول شيوخ قبيلة مطير من الدوشان ) حيث أجاد محسن في وصف الرمال والنياق والخيل ويظهر في هذه القصيدة قوته الشعرية الزاخرة :
بـاح العـزا مـنّـي وضـاقـت صنـاديـق
صـدري ومـا فيـه مـن الغيـظ مكنـون
وازريت مـن كـفّ الدمـوع المهاريـق
ساعـت بعينـي شفـت ركـب ٍ يشـدّون
عـكـف ٍنـضـاهـن كـنّـهـن الـدوانـيـق
دنيـت منـهـم قـلـت والـبـال مشـطـون
كفـاكـم الـبــاري شـــرور التـعـاويـق
أريد عندي ياهل الهجاهيـج تضحـون
فـي ديـرة ٍبـيـن الخـشـوم الشواهـيـق
ولا لـمـيــلات الـلـيـالــي تـشــوفــون
ولـيـا لفيـتـوا عـنـد حــدّ الـطـواريـق
وإلا فـفـي البطـحـا بغيـتـوا تنـيـخـون
حـطّـوا مـفـارش كـوركـم والمعـالـيـق
ودّي بكـم عقـب التـعـب تستريـحـون
والــى تمشّيـتـوا بـعـرض الطـواريـق
لا بـاس ياركـب ان نويـتـوا تحـطّـون
عـوجـوا رقــاب ركابـكـم بالخنـانـيـق
يـاربّـمـا لـلـريــق عــنــدي تـفـكّــون
عـوجـوا رقــاب ركـابـكـم يامطـالـيـق
مقـدار شـرب مولّـع الكـيـف غلـيـون
والــى تقهـويـتـوا وفكّـيـتـوا الـريــق
لا بـاس يـاركـب ان نويـتـوا تـمـدّون
مــن فــوق هـجـن ٍكنّـهـنّ الـدوانـبـق
تقطع مسيرالعشر يـوم ٍ علـى الهـون
أوطـوا علـى جلـد الهـنـا بالمسـاويـق
والاّ بـرفـق ٍ يـاهـل الهـجـن تمـشـون
خلونى أصحى من هوى السكر وافيق
وادّى سـلامـي يـمّـة الـلــى تـــودون
ومنـمّـق ٍ بـالـزاج والعـفـص تنـمـيـق
ألــبّ واحـلـى مــن نـبـا كــل مكـنـون
للمنتخي خلف السبايا أبو عليق "1"
يــوم ان ذا يـطـرح وهــذاك مطـعـون
وطـبـان زيــن اعيـادهـنّ المشـافـيـق
إلا ولـه نـفـس ٍطـمـوح ٍعــن الــدون
ريــف القـرايـا بالسنـيـن المحاحـيـق
لي جوه أهل عيـرات الانضـا يحثّـون
مع ذا وهـو معطـى طـوال السماحيـق
ورث الندى ليـس العطـا منـه ممنـون
علوى "2" مكسّـرة القنـا بالمطابيـق
لا سافـر المسيـوق مـا عـنـه يقـفـون
قـوم إلـى نشـف البـلـل جـمّـة الـريـق
وقـفــت سبـايـاهـم تـراهــم يــــردّون
إلــى لحقـهـم طـالـب الـديـن بلـحـيـق
ردّوا عـلـيـه وزادو الـديــن بــديــون
الـخـيـل فـــى ميـدانـهـم كالـجـوالـيـق
هـــذاك مـقـتـول ٍ وهـــذاك مـطـعـون
كـم روضـة ٍ فيهـا الزهـر كالمشاريـق
فـي قيـضـة ٍعـنـد الـبـوادى يهـابـون
تـرعـى فـلايـاهـم رقـــاب الزمـالـيـق
مـنـهـا وعـنـهـا بـالـعـوادي يـعــدّون
والجمع فوق الجمـع كـره ٍ إلـى سيـق
وردنّ غضّات الصبـا الظعـن بالهـون
يـنـخـنّ صـبـيـان ٍ غـــوات ٍهـدالـيـق
غـيـاهـب ٍ يـــوم الـمـلاقـى يــــردّون
مشحـوف مذلـوق الحـراب المزاريـق
والـزّمــل لازم عـنــد تـالـيـه يـثـنـون
الرجـل مــن حـظّـه وهــو بالتوافـيـق
والعبـد لـه رز ق علـى الله مضـمـون
وصلوا علـى غـشّ العُصـاة الزناديـق
مــا ســـار حـجّــاج ٍ بـلـيـل ٍ يـلـبّـون
"1" أبوعليق : كنية الشيخ وطبان
"2"علوى : أحد بطون مطير ومنهم الدوشان وقد ذكرهم محسن في أبيات أخرى 12 ـ
ؤالثانيه [ color=2E8B57] في الشيخ عريعر بن دجين بن سعدون( زعيم بني خالد ) الذي قال فيه محسن : [/color]
ميـم حــا سـيـن ٍونــون ٍكــن فــي
مـوق عينـي مــن مفارقـكـم قــذاه
"عرعر ٍ" سلطان "هبّاس" ومن
هاطـلات المزنيحـذى مــن عـطـاه
مــن عطـايـاه الأصـايـل والجـيـاد
مثـل عرعـر فــي زمـانـه مـانـراه
مظفـي الحسـنـى وبــداع الجمـيـل
فـرز شطرنـج الوغـا بحـر القنـاه
ذروة العليـا شقـا عـيـن الحـريـب
فرحـة العانـي سبـب عــزّه عـنـاه
الثالثه ومنهم أيضا الشيخ مسلط الرعوجي الذي رثاه محسن بقصيدة رائعة يعتبرها النقاد من عيون المراثي يقول فيها :
يـا راكـب ٍمـن فــوق مـثـل السبـرتـاة
حـمــرا فـتــاة ٍعـــن لـقــاح ٍمـعـفـاّت
تنصى الكواعـب مـن بنـات العمـارات
يبكن" أخو نوضا "على راس ما طال
يـبـكـن بـــدم لـيــس بـدمــع ٍّ يـخـلــط
عـلــى عـقــاب العـنـدلـيّـات مـسـلــط
حلفـت مـا مثـلـه عـلـى الجـمـع يقـلـط
ولا انـقـلـن الـخـيــل مـثـلــه رجّــــال
يـا البـيـض كـبّـن الحـلـي والعـشـارق
وابكـنّ أخـو نوضـا مـروّى المطـارق
خـيّـالـهـا وان جـلـلّـوهــا الـمــعــارق
لحق ٍ الوسيـق ورد ّالاوّل علـى التـال
الرابعة قالها في سرداح بن عبيدالله من أل عريعر وهو صديق حميم لمحسن خصه بالكثير من القصائد يقول في احداها :
أزكـى سـلام عـدّ مـا البـدر غـايـب
أو غدّر الماء في محاني المحانيـب
للـمـتّـقـي والمـعـتـنـي لـلـعـجـايـب
والمعتصـم بالله عـن كــل ماعـيـب
ريـف الهشـالا يالسنـيـن الجـدايـب
فرز الوغى معطي المهار العباعيب
سرداح وان جـال القنـا بالضرايـب
يـذبـح مقـاديـم الـرجـال المطالـيـب
ياشـيـخ يـامـدّي حـقـوق النـوايـب
يامعلّـقٍ جمـع المعـادي الأصاويـب
ـ
12 ـ وهناك قصائد انفرد هو بروايتها منها :
يابـو رديـف ٍ مرّنـي عجلـي
سلّمت له بالهـون واوحانـي
ياسيّـدي لا تقطـع الوصـلـي
وارحم غريب ٍ عندكم عاني
كنّـك لغـزلان المـهـا طفـلـي
نبنوب غصن الموز روياني
ولا مخـضـر ٍ حبـهـا قـبـلـي
ركّابـهـا بالـكـون سـكـرانـي
13 ـ له أيضا وهي من الألحان المبتكرة التي لم يسبق لها ولم يقلده شاعر بعده وفيها تداخل بحران الأول قصير والآخر طويل :
تـــعـــطّـــف يـــاظـــبــــي بـــــانـــــه
وهــــــــــجّ الـــــغـــــيّ بــيـــبـــانـــه
أحــــبّـــــك جــــهـــــد مـــــاأقـــــوى
كــتــمـــتـــه والـــبـــكــــا بـــــانـــــه
بانـه علـى وجنتـي دمـع ٍ صبابـه مــال
والقلب ياصاح مـن فـرط الصبابـة قـال
ياغصن موز ٍ إلى هب ّ الصبا بـه مـال
عــلـــيـــه الــــــــروح عــطــشــانــه
عــطــشــانــه إلــــــــى عــســـعـــس
وخــــديــــن الــــمــــلا عــســـعـــس
ولــــيــــل قــرونـــهـــا عــســـعـــس
تــنـــقّـــى الــصـــبـــح بـــاوجـــانـــه
أوجـانـه الـتـبـر والـتـريـاق مـرشـافـه
يقتل إلـى حـط ّ تحـت الطـوق مرشافـه
مــوّرد الـخــد لـــو ان الـقـمـر شـافــه
طــلـــب حـســنــى مـــــن أحـســانــه
حــســـنـــه بـالـسـجـنــجــل جـــــــــل
وعــنـــقـــه بـالـمـجـلــجــل جـــــــــل
ظـــبـــي ٍ مــــــن ظـــبــــا جــلــجـــل
قـــطـــفــــنــــا ورد بـــســــتــــانــــه
بستانـه الخـد ّ والثـغـر الــذي سلسـلـه
عمّن ترشف إلى جـن ّ الدجـى سلسلـه
جنّ الدجى مثـل شعـره كـلّ مـا سلسلـه
شــمــيــنـــا ريـــــــــح ريـــحـــانــــه
ريـــحـــانـــه الـمــعــثــكــل كــــــــــل
قـطـفــنــا الـــغـــي ّ ولـــكـــل كـــــــل
نــعــشــنــي صــــافــــي الــكــلــكـــل
بـــوصـــلـــه بــــعـــــد هـــجـــرانـــه
هجرانه المـر ّ وتلـول العسـل فـي فيـه
ومن الهوى والمحبـة ليـت مافـي ّ فيـه
لو شبت ماتبت عن بـدع القوافـي فيـه
ورشــــفــــي كــــــــاس أســـنـــانـــه
أســـــنـــــان الــمــفـــلّـــج لــــــــــج
زهـــــــر روض ٍ إلـــــــى لــجـــلـــج
بـــهــــا قــلــبـــي إلـــــــى لــجــلـــج
شــبـــيـــه الـــظـــبـــي بــأعــيــانـــه
واعيان صافـي البهـا ياصاحبـي نجلـي
وطعـون قـدّه بكـل مافيـه متيّـم النجلـي
بالله بالله يـاغــضّ الـصـبـا نـــج لـــي
وريّـــــــــا الـــــــــورد بـــاوجـــانـــه
وأوجــــانــــه إلـــــــــى رفـــــــــرف
ثــــمــــر ورد ٍ إلــــــــى رفـــــــــرف
لــبـــوس الــتـــرف فـــــي رفـــــرف
ولـــــه بــــــرق الـــهـــوى عـــانـــه
عانه قتيل الهوى عقب المواصل صال
واجرى وصدّه علينـا بالمواصـل صـال
غزال جل ّ الذي من حم ّ صلصال صال
وعـــــن كــــــلّ أحـــمـــق ٍ صـــانـــه
حــصـــان الــشـــوق لـــــي هـمــهــم
وخــــلانـــــي ونـــيـــهــــم هــــــــــم
كــفــانــي مــــــن جــفــاهـــم هـــــــم
وكــــيـــــف عـــيـــنـــيّ هـــتّـــانــــه
هتّـانـة ٍمــن جـفـا مـحـبـوب أعـيـانـي
ومفارقـي حـب ّ صافـي الخـدّ أعيـانـي
يافـرقـد ٍ جـادنـي مــن غـيـر وعيـانـي
بـــنـــبــــل الـــعـــيــــن خـــــزّانـــــه
خــــزانـــــة ٍ لــلــفـــراقـــد قــــــــــد
وصــــــــــدّه لــلــفـــراقـــد قــــــــــد
نـــعـــيـــم ٍ بــالــحـــشـــا قـــــدقـــــد
تــجـــلّـــى الــحـــســـن بــأوطـــانـــه
أوطـان قلبـي غـدا يرعـى بهـا شــادن
وقصـور قلبـي بمكنـون الحشـا شــادن
وبنـعـم ساقـيـه خلـخـال ٍ إلــى شـــادن
أنــــــابــــــيــــــب ربّـــــــــانـــــــــه
14 ـ قصيدة أخرى على نفس طاروق القصيدة السابقة :
قـــلـــبــــي بــالــمــهــامــه مــــــــــا
تـــعـــطّـــف يــالــمــهـــا مـــهـــمـــا
تـــعـــرّض لــــــي مــهــامــه مـــــــا
وتــلـــرمـــى بـالـمــهــامــه مـــــــــا
مهمـال قلبـي بنيـران الجـوى رقرقـت
صبابـة ٍ بالحشـا يـوم المفـارق رقــت
خـريـدة ٍ عينـهـا لــي كـلّـمـا رقـرقــت
غــــــدت عــيــنــي تـــهـــداد مــــــا
مـــــا دمــوعـــي عــنـــد مـهـمــاهــا
كـــلـــونـــي عــــنـــــد مــهــمــاهـــا
وقــــالـــــت عــــنـــــد مــهــمــاهـــا
ســــــلا ســلــمــى لـــمـــا ســلــمـــا
سلمـى عذابـك ولـه فـاه ٍ كمـا سلسلـه
عن من ترشّف إلى جنّ الدجى سلسله
وبنرجـس العيـن شعـره كلّمـا سلسلـه
بـــعــــد الـــمــــا يـــرقــــى ادمـــــــا
أدمــــــى مــــــن عـــلـــى مــهــلـــي
أرقــــــد مــــــن عـــلــــى مــهــلـــي
إلــــى قـــــدّ مـــــن عــلامـــه لـــــي
ظــــبــــيٍّ كــــاعـــــب ٍ مـــســـمـــى
ســمــا وحــبّــه بـقـلـبـي مـاعـسـكـره
أرد على بوش مكنون الحشا عسكـره
ياليـت خمـر المحبـة حيـن ماعسـكـره
كــمــيــن ٍ مــــــن بـــعــــد ظــلــمـــا
وبــــعـــــد ضـــمـــيـــري قــــدقـــــد
خــلــيــلـــي لـــلـــغـــوى قـــــدقـــــد
بــــعـــــد ضـــمـــيــــري قـــــدقـــــد
تـــــرى عــنــكــم عـــيـــن مــهــمــا
مهما المحاسن بها فـوق المضّنـى نقـا
بدا لنا غصـن مـوز فـوق روض ٍ نقـا
إلــــــــــى مـــــرتـــــع ٍ هــــــــــادي
أبـــــــا الــبــيـــر لـــهــــا هـــــــادي
عــلـــى الـــداعـــي لـــنـــا هــــــادي
صــــــــلاة الـمــعــتــلــي خـــتـــمـــا
15 ـ هذه قصيدة رثائية مبكية يبدو أنها في رثاء زوجته :
سر يا سحاب الخير وامطر بالاحسان
وامطر من الكوثـر صبـاح ٍ وعصـري
منشـاك مـن طيبـه بــروح ٍ وريـحـان
بــرد النسـيـم مـذعـذع ٍ بالشـمـطـري
يامـر الـذي إن قـال للشـي كــن كــان
هـطّـال يحـيـي مــن نـمـا كــل بــذري
يصبـح نعيـم النبـت مختلـف الألــوان
مشعـشـع ٍ نــوره بالاثـمـار خـضـري
مقـام مـن لـه بالحـشـا روض نعـمـان
قـطّـف رواعـيـهـا رقـــاب البـخـتـري
غـرو ٍ زرع بمـوجـل القـلـب بسـتـان
نـوابـع أشـجـاره بـالايـغـام خـضــري
من يوم قالوا شيـل مـن بيـع الاظعـان
وعنانتـي مـن صـوب لـحـد ٍ وقـبـري
قفّـت ظعونـه صـوب معمـول الاركـان
عقـب المـودة ليـس يرعـى لصـبـري
ليت القبر عن شـوق ذا القلـب نيبـان
ويــش الــذي بـمـورّد الـخـد يـمــري
يـاقـبـر ماتـنـبـاج نـنـظـر بـالاعـيــان
صـفـوة هــل الدنـيـا بحـسـن نـظـري
ياقـبـر هــذا يشـبـه لـحـور الأعـيــان
غرو ٍ نـزل يحكـم بـه المـوت سكـري
ياقـبـر هــذا سـيـد غـضّـات الابـــدان
هايـف ومهضـوم ٍ لوسـط ٍ وخـصـري
يافـبـر هــذا نــور عيـنـي بـالاوطــان
قـرّة عيـونـي بـيـن بــدو ٍ وحـضـري
ياقـبـر هــذا مــدة شـهــور وازمـــان
علـيـه دمــع الـعـيـن بالـلـيـل نـثــري
حـطّـوه فــي أظـلـم لـحـود ٍ وغـيـران
بالحـلّ يامـن لـه مـع الحـور قـصـري
قصـر ٍ فسيـح ٍ بيـن طوبـى وعـدنـان
فـي جنـة الفـردوس وانـهـار تـجـري
يامـوت ماتاخـذ عـن الشـوق الاثمـان
أحكـم بكـل شـي ٍّ وانـا مـنـك بـأشـري
أعطـيـك بـغـداد ٍ مــع مـلـك سـبـهـان
خزايـن الشاميـن مــع مـلـك مـصـري
وبـنـادر الشـاهـات والهـنـد وعـمــان
والبصـرة الفيـحـا مــع مـلـك هـجـري
مـع كــل مايجـنـون حـضـر ٍ وبــدوان
أسوقـهـم بالـلـي كـمــا خـــدّ عـفــري
يـا ورق مـا تبـدع غريـبـات الافـنـان
بـاح الـعـزا حيـثـك بشـكـواي تــدري
عـذري ولـو جـاوبـت ورقٍ ٍبالالـحـان
لو نحت نـوح الـورق وا كبـر عـذري
كــم عـاقـلٍ قلـبـه مــن العـقـل ملـيـان
فاجـاه مـن عقـب السـكـات التـهـذري
يـا لايمـي صابـك مـن البيـن مـا بــان
تاتـيـك غــاراتٍ عـلـى غـيـر تـــدري
دنيـاك مــا تصـفـي لـحـيّ بالاحـسـان
إلا إن سقته من الشـري والسقطـري
قـبـل نـبـيّ الله بـنـى بـيـت الاحـــزان
وبكى على يوسـف والفـراق عسـري
يـا عيـن هلّـي دمعتـك فـوق الاوجـان
مثـل المطـر ينهـلّ مـن فـوق حـجـري
وأبكي حبيب الدمع من موق الاعيـان
تزفـيـر عـبــراتٍ تـلاحــب بـصــدري
هيـهـات لــي هـيـهـات مـمّــا تـبــلان
طــال الـفـراق وزاد بالبـعـد هـجــري
مــا ظنّـتـي ألـقـى عشـيـري ويلـقـان
إلا بـيـوم ٍ شـاخــص ٍ فـيــه بـصــري
عليـه وجـدي وجـد مـن راح يسـفـان
بوسط البحر شحّت من الموت خطري
وأشرف عليه الموج من كـل الأركـان
حاديـه عاصـوف ٍمـن الـريـح نـهـري
أو وجد مـن لـه قـدر عايـض مربعـان
جــاه الطبـيـب وقــال مافـيـد نـصـري
أيّـس وقـال الـلـي كـتـب بالقـلـم كــان
وماكـان مكتـوب ٍ علـى العبـد يـجـري
وعجّـل عليـه الـمـوت لـلـروح ديّــان
كـم واحـد ٍفـي النـاس فـاجـاه عــذري
يـاربـنـا مــامــن الــمــوت جــزعــان
والمـوت مكتـوب ٍعلـى العبـد يـجـري
والـمــوت لارواح المخـالـيـق ديّــــان
مـا يندفـع مـن بعـد عـسـر ٍ ويـسـري
غارت خيول الموت ركض ٍبلا ارسان
والعـبـد منـهـا غـافـل ٍ لـيـس يـــدري
لكّـن غـضّ الـطـرف سـحّـاب الاردان
لــو احتـمـل عـنـد امتـنـاع ٍوصـبـري
إلــى ذكــرت ان ّه بمفـلـوف الاكـفـان
خـذّه عنـي المـوت غصـب ٍ وقـسـري
ياليـت ملـك المـوت مـن حيـن فاجـان
مـضـى بـنــا ويّـــاه عـبــر ٍ بـعـبـري
ما ابغى حياة ٍ عقب مريوش الاعيـان
وزهـدت فـي دنيـاي لـو طـال عمـري
عسـى تجـي روحـي وروحـه بيمـنـان
يـوم القيـامـة يــوم حـشـر ٍ ونـشـري
صــلاة ربّــي للـنـبـي سـيــد عـدنــان
عـد ّالـريـاح ومــا لـعـى ورق قـمـري
يتبع ،،
التوقيع
شكراً لقروب الصهوة للتصميم بقيادة الدنيا لحظة
منذ / 04-May-2009
#4
مؤسس الموقع
رد: ( ملف كامل ) سيرة و قصائد محسن الهزاني
16ـ أرسل هذه القصيدة لصديقه سرداح بن هزاع من آل غرير شيوخ بني خالد في الأحساء يبدأ بوصف بديع للأبل وسرعتها ويشتكي إليه من غرام فتاة تدعى سلمى:
يـــا ركـــب يـــا متـرحـلّـيـن ٍ مـواجـيــف
دوارب ٍ يـشــكــى بــهـــنّ الـزعـانــيــف
هـجـن ٍعليـهـن مــن نـعـام ٍ إلــى حـيــف
لـهــن هـجــر عـقــب لـيـلـيـن مـصـبــاح
هـجــن مـواجـيــف ٍهــجــان ٍ هـجـاهـيـج
يــــا طــــون ديّــــان ٍكــبــار المـنـاهـيـج
لــو كــان مــن قـطـع التنـايـف حراجـيـج
فـلــهــنّ مــســـراح ٍبـعــيــد ٍومـــــرواح
ركــايــب ٍغــــبّ الـمـســارى بــهــن زو
ومربّـعـات فــي ذرى كـــلّ شـغـمـوم"1"
بيـن الطّويـل وبيـن دمـخٍ والأكـمـوم"2"
فـــي قـفــرة ٍيـقـعـد لـهــا كـــل مـصــلاح
كــبــار الـجـواشــي لـيّـنــات الـمـمـاشـي
خـضــع الــرقــاب مـبـعّــدات الـمـعـاشـي
يــشــدنّ طــفّــاح الـسـحــاب الـنـواشــي
خــصٍّ إلــى استقـفـاه غـربــيّ الاريـــاح
بالله يـااهــل طـافـحــات الـسـفـايـف"3"
حـــدب الـظـهــور معـلـكـمـات الـكـلايــف
مـــن ديـــرة ٍبـيــن الـخـشـوم الـنـوايــف
شـدّوا إلـى شفتـوا سنـا الصبـح منـضـاح
شدّوا علـى هجـن ٍ كوصـف الحنـي شيـب
فالـى اعتليـتـوا فــوق عــوج المصالـيـب
تريّـضـوا لــي قــدر مـــا اروح واجـيــب
رســم ٍبــراس الـعـود فــي راس وضّــاح
ســـلامٍ أحـلــى مـــن مــجــاج الــروايــح
واخــنّ وانـشـا مــن شــذا العـطـر فـايـح
أو عـنـبـر ٍ جـــا مــــن مـغـانـيـه تــايــح
فــي كــفّ عـطّـارٍ يـبــي مـنــه الاربـــاح
وأحـلـى مــن البـلّـوج خــصٍّ إلــى ذيــب
وألــــذّ مــــن درّ الـبــكــار الـشـخـانـيـب
وألـــبّ مـــن حـكــي الـبـنـيّ الرعـابـيـب
وانوَج من الريحان واغلى من الراح"4"
واخــنّ مـــن روض ٍ تـزخــرف بـــوادي
فـــي قـفــرة ٍ مـــا أعجفـتـهـا الــبــوادي
مــن كـثـر مـــا تـبـكـي عـلـيـه الـغــوادي
يغـنـي عــن العنـبـر عبـيـره إلـــى فـــاح
عـلــى ثـقـيـل الـــروز بـالـكـون وهّـــاب
صـفّـاط مـــا بـالـكـفّ حـمّــال مـــا نـــاب
معطى النضا حامـي الرمـك علـط الارقـاب
ريـف القـرايـا مـنـوة الكـيـف روّاح "5"
عـــذب الـنـبـا الـغـالـي حـجــا الملتجـيـنـا
ســهــل الـجـنــاب ومــنــوة المحـتـريـنـا
ســـــدٍّ وردًٍّ مـــــن خـــــلاف الـرِّهِـيــنــا
وان قـــلّ قـطــر الـمــزن لـلـكـون ذبّـــاح
وش انـت عـاشـق يــا حـجـا كــلّ خـايـف
وش انـت يازيـن المشافيـق شـايـف"6"
فـــي قـاعــد النـهـديـن نـابــي الـردايــف
عمـهـوج مـدلـول ٍمـــن الـبـيـض مـــزّاح
تـــوّه غــريــر ٍ مـابـعــد ديــــس فــاهــه
قبـلـه انــا لا اعـشــق ولا بـــي سـفـاهـه
بالـحـجـر والمـسـعـى وبـالـبـيـت جــاهــه
لـيّــاك تشنـعـنـي عـلــى قــلــة اصــــلاح
ســالــت مــدامــع نــاظــري بـالـهـوامـي
لا مـن هـوى ليـلـى ولا مــن هــوى مــي
والـيــوم مـوفــي لـــي ثـلاثــة اعـوامــي
يـا مـن لقـرم الـقـوم بالـكـون ذبّــاح"7"
أهـيــم واصـعــد مـرقــب الـغــيّ وارقــــا
وانــوح مــن فــرط الـجـوى نــوح ورقــا
والــى كتـمـت الـسـدّ عــن حـضـر ورقــا
أبــداه ذارف دمـــع عـيـنـي إلـــى ســـاح
طفـل ٍ نـشـا مــا شـيـف مثـلـه ولاا شـهـد
لاراح لاتـــريـــاق ريـــقـــه ولاشـــهــــد
لاخـــد شـفـنــا مــثــل خــــدّه ولاشــهــد
ولا شـمـمـنـا مــثــل ريــحــه بــــالارواح
لا ابهـى ولا اجمـل مـن ظبـيٍّ إلــى اقـبـل
لي اقفى خنين الجيـب يمشـى والـى اقبـل
لا اهـوى حـد ٍغيـره ولا ارضـى ولا اقبـل
لـو صـار عـن عينـي لذيـذ الكـرى انـزاح
لــــه حـاجـبـيـن ٍقــــد زهــاهــا الـقـرانــا
ومعـلّـمـيـنـه مـــــن غــــــلاه الــقــرانــا
لـــــو ان مـجــلــيّ الـثـنــايــا الــقــرانــا
أبــو ثلـيـل ٍ فــوق الأمـتـان سـبّـاح" 8"
جـواهــر ٍمــــن نــــوره الـبـحــر آضــــا
يـامــا لـهــا مـــن مسـتـهـام ٍ قـــد آضـــا
فهـنـيّـكـم بــوصــال حــــيِّ قــــد آضـــــا
فـانــا الـــذي بـوصــال شـــرواه قــــدّاح
لــه عـيـن خـرسـا كـنّـهـا عـيــن شـــادن
واقصـور حبّـه فـي حـشـا القـلـب شــادن
خــــدّه ثــمــر ورد ٍوالانــيــاب شـــــادن
يـشـبــوب مـرتـكــم الـمـقـاديــم طــيّـــاح
ذقـت البلـوج وذقــت صـافـي العـسـل مــا
ولا ذقـت أحلـى مـن عسـل ريــق سلـمـى
ياعيـن هلّـي مــن دمـوعـك عـسـى الـمـا
يطـفـي ظـمـا مـرجـل غـرامـي إلــى فــاح
طـفــل ٍسـقـانـي مــــن ثـنـايــاه سـلـســل
عـلـيّ مــن عينـيـه سـيـف الكـسـل ســـل
فـالـى نـقـض ضـافـي الجـعـود المسلـسـل
غـرّد حـمـام الـشـوق فــي ظــل الأفــراح
يـامــن إلـــى وردنّ الاظــعــان مــــا ورد
يـامـن رشــوش قـرونـه الشـقـر مـــاورد
عـــلـــيّ مـــاركـــب الـحـنــايــا ولا اورد
بـالـزيـن مـثــل بـنـيّـة ٍ عــنــد ســــرداح
يـاشـيـخ أنـــا انـكــرت عـــذب الـمـلايـح
مـن يـوم شـفـت الشـيـب بـالـراس لايــح
ذكـــرت قــــول مــحــوّل ٍ قــبــل طــايــح
مـن قيـل حــوّل خـيـر مــن قولـتـه طــاح
"1"غب :بعد‘‘‘ زوم : كبر ‘‘‘ ذرى:ظل أوكنف ‘‘‘شغموم :بطل شجاع
"2" الطّويل ودمخ والأكموم :أسماء مواضع بين نجد والأحساء
"3" السفايف : حبال تزيّن الجمل
"4" ألب : أشهى ‘‘‘رعابيب :الفتيات الحسان
"5" النضا : الأبل ‘‘‘الرمك : الخيل ‘‘‘علط : طوال
"6" حجا : ملجأ وحمى ‘‘‘المشافيق : الخائفون
"7" قرم : سيد شجاع ‘‘‘الكون : المعركة
"8" مجلي : ناصع البياض ‘‘‘ثليل : جديل الشعر
17 ـ قصيدة أرسلها محسن لأحد أقربائه من وجهاء الحريق " عقيل " ويبدو من القصيدة أن محسن كان وقتها مسافرا ً إلى الأحساء " وكان لديه أصدقاء كثر هناك ":
قــم يانـديـبـي دن ّ بـطــن قـويــات
وانسف عليها الكور واعتل ظهرها
أول نـهــارك خـلّـهــا بـالـمـهـارات
وارفق عليهـا ليـن تنقـض خمرهـا
واحـذر مراقيبـب ٍ تصيبـك بـغـرات
عيـال النـسـا فيـهـا تــدوّر نمـرهـا
إبتـل مـع اليّمـه وخــل ّ الثـويـرات
بالذرعـة اليمـنـى وجـنّـب خطـرهـا
منصـاك دار ٍ للخطاطـيـر مشـهـات
اللـي يسـقّـون الـعـدا مــن مـررهـا
أخـوانـي الـلـي يفعـلـون الـمـروّات
ياطـول ماهـم نــور عيـنـي قمـرهـا
والعصر وأنت منّـوخ لـك بشنهـات
عم ّ السلام وخصّ لي من حضرهـا
عـم ّ السـلام وخـصّ لـي بالتحيـات
ريف الضيـوف اللـي تميّـز خبرهـا
" عقيل " شياّل الحمـول الثقيـلات
يامـا نـحـر بسلالـتـه مــن حمـرهـا
لاتحسبوني مشتهـي طـول غربـات
أيضـا ولا انـا راغـب ٍ فـي دورهــا
إلا بحـقّ جنـاب أعلـى الـذي فــات
نومي على اللي صح ّ عنده خبرهـا
ذا والصلاة على النبـي عـدّ مافـات
مـن خلقـه اللـي قـد محاهـم دهرهـا
يتبع
التوقيع
شكراً لقروب الصهوة للتصميم بقيادة الدنيا لحظة
منذ / 04-May-2009
#5
مؤسس الموقع
رد: ( ملف كامل ) سيرة و قصائد محسن الهزاني
18 ـ قصيدة يوجهها محسن لصديقه الشيخ / سرداح بن هزاع في الأحساء
وفي آخـر بيتين يؤكد محسن على طهارته وعفته وهي قوله :
عوجـوا بـالأيـدي لــي رقــاب النجـايـب
تـحـمّـلـوا يــاركــب مــنّــي بـتـرحـيــب
ســلام ٍ احـلـى مـــن تـــلال السـحـايـب
والـذّ مـن كـاس ٍ بصافـي العـسـل ذيــب
واحلـى مــن السـكّـر إلــى عــاد ذايــب
وأغلـى مــن الفـيـروز عـنـد الجلالـيـب
وأبهـى مـن أزهـار الـريـاض العشـايـب
ســلام ترحـيـب ٍ بــري ّ ٍ مـــن الـعـيـب
ســــلام سـلـســال ٍ بـالأنـيــاب نــايــب
يـفـوق فــوق مـتـون عـالـي المكاتـيـب
أزكـــى ســـلام ٍ عـــدّ مـالـبـدر غـايــب
أوغــدّر الـمـا فــي محـانـي المحـانـيـب
لـلـمـتـقــي والـمـعـتــنــي لـلـعـجــايــب
والمعـتـصـم بالله عـــن كــــلّ مـاهـيــب
ركـبـنّ الهـشـالـى بالسـنـيـن الـجـدايـب
فرز الوغى معطي المهار العباعيب"1"
" سرداح " وإ ن جال القنـا بالضرايـب
يـذبــح مـقـاديــم الــرجــال المـطـالـيـب
يـاشـيـخ يــامــديّ حــقــوق الـنـوايــب
يامعـلّـق ٍ جـمـع الـمـعـادي الأصـاويــب
أسجـد وجـد وارجـد عـلـى كــل صـايـب
ودار العواقب وابدل الخبث بالطيب"2"
واخضـع وضـع وارفـع بشـان القرايـب
ثــم اسـتـدم فــي نعـمـة ٍ طيبـهـا طـيــب
أيـــام ذكّــرنــي وانــــا كــنــت تــايــب
حـمـام يـلـعـي فـــوق روس الأشـاذيــب
أيـــام لام وصــــال بــيــض الـتـرايــب
لوصـالـهـن يـامــا دعــــن ّ الـمـنـاديـب
غــــزلان ريــــم ٍ بـالـمـنـازل ربــايــب
ملبوسهـن لـي مــن غـوالـي الجلالـيـب
نـجــل الـعـيـون مـعـثـكـلات الــذوايــب
خـمـص البـطـون ردوفـهـن كالمراقـيـب
ذا قول من لا شيف وسط الزلايـب"3"
ولا مـشـى فــي سـاحـة الـجـار كالـذيـب
ابــن الــذي مـــاداس بالـعـمـر غـايــب
شـــمّ العـرانـيـن الـعـصـاة الشـخـانـيـب
"1"الهشالى : الجياع ‘‘‘‘فرز الوغى : بطل المعارك
"2"يشبه بيتا للمتنبي في ترادف أفعال الأمر في البيت الواحد
"3"الزلايب : مواطن الخنا
19ـ هذه قصيدةغزليه رقيقة :
نــاح الـحـمـام وقـلــت لا حّـــول مـكـنـون
صبـرٍ وهــلّ الـدمـع سـاعـة لــه أوحـيـت
حـــج ّالـحـجـيـج وكـلـهــم لــــه يـلـبّــون
وانــــا بــــدار مــــورّد الــخـــدّ لـبّــيــت
فـإلــى لـجــوا بـأركــان بـيـتـه يـطـوفـون
والـكــل مـنـهـم لاهـــي بـمــوادع الـبـيـت
وادعــت مــن دارة حجـاجـه كـمـا الـنـون
وابـكــي وبـاطــراف الـجـدايــل تـلـوّيــت
فـإلــى جـــو الكـعـبـة بـنـصــح ٍيـحـبــون
لـنـجـال وارد ضــافــى الــقــرن حـبّـيــت
فــان كانـهـم مــن كــلّ مـــالاح يـشــرون
بايعـت لــه بأقـصـى الضمـايـر وشـاريـت
ذا شــــارب ٍخــمــر ٍوهــــذاك غـلــيــون
فـانــا لـريــق مبـيـسـم الـتــرف مــزيــت
فـإلــى خـــذوا يـشــرون مـمــا يـبـيـعـون
أخـــذت غـرضــان الحـبـيّـب وشــاريــت
احـرمـت يـــوم الـفــوز ألـبّــى لـمـزيـون
صافـي البيـاض وغـفـر مــا كــان زلـيّـت
حــدّرت بطـحـا الـنـوم والقـلـب مشـطـون
وذكــرت انــا عـالــي الـمـدايـن وحـنّـيـت
يـاعـاذلـيــنــي لا تــتــمّـــوا تــعـــذلـــون
فـــي حــــبّ مـجـمــولٍ لــســدّه تـولـيــت
فـــان جـــو حـســادى بـهــرج ٍيـقـولـون
مـا اسمعهـم إلا ان يسمـع النـايـح المـيـت
قبـلـى "عــرار" قـالـوا الـنـاس مـجـنـون
مـــع ذا وظـــن انّـــى بـطـريـاه أوحـيــت
اسـهـر إلــى أوحـيــت النـيـامـا يـفـخّـون
واقــــول لــيــت بــلــذة الــنــوم يـالـيــت
اسـهـر طــوال اللـيـل واهـلـي يحـسـبـون
إنــي إلــى مـــا طـبّــق الـجـفـن غـطّـيـت
لانــــي مـعـلـمـهـم ولا هـــــم بــيـــدرون
مـن شـى باقصـى الضمـايـر قــد أخفـيـت
إلـــى جـــو للمـسـجـد بـلـيــل ٍ يـصـلــون
فــانـــا لـمـجـمــول الـحــلايــا تــولّــيــت
قـامــت تـواعـدنـي بـشـهــر ٍيـصـومــون
سـاعـة يصـلـون التـراويـح فـانـت ايـــت
امـسٍ نطحنـي عـقـب هـجـران وشـجـون
واخـضـرّعـودي يـــوم لـلـعـذب وافــيــت
وقبـلـت مـطـواح عـلـى الـغــرو وقـــرون
حـلـفــت مـاخـلـيـه انــــا يــــوم شــدّيــت
وان كــــان عــمّــال الـبـرايــا يـشـحّــون
فـانـا الـــذي مـــا مـــرّةٍ عـنــك شـحّـيـت
فـإن كـان فـي الـغـد ّالمقابـيـس يـوضـون
فانـت الــذى نــورك يقـبّـس هــل البـيـت
أحــيــان مــاجــرّوا وقــامــوا يـمــسّــون
مـعـصـوم يـــدٍّ قـــال وصـبــاك يـاشـيــت
أنـت الـذي فــي بـعـض الاطـفـال مفـتـون
من به بليت من المـلا ؟ قلـت ب"قويـت"
غـــروٍ بـريـمـه طــــول فـتـريــن أو دون
والـخــد قـنـديــل ٍيــوقّــد مــــن الــزيــت
ما اسمع ولا ابصر من هوى اللى تعرفون
لـو رفعـو لـي روس الارمـاح مـا اوحيـت
أصـبـحـت بـــادٍ لـلـمــلا فــيــه مـفـطــون
وأبـديـت ســدٍّ مــا بـعــد قـبـلـه افـضـيـت
(وعرارهو عرار بن شهوان الضيغم من شعراء النبط في القرن السابع الهجري).
20 ـ وهذه إحدى مغامرات محسن مع خمس فتيات قابلنه وبادلنه الغرام وانتقى من بينهم محبوبته فرضين باختياره ولم يغضبن يقول فيها :
أعفر متركا"1" جرّته مـن قبـل أمـس
تسوي جميع البيـض لـو كلهـن عنـس
لــه غــرة ٍ لانــور بــدر ٍ ولا شـمــس
سـبـحـان خـالــق نــورهــا الـحـمــدلله
أعـفــر مـتـركـا كـنّــه الــبــدر طــالــع
خيلـه لخيـل أهــل الـهـوى بــي تطـالـع
فـإلــى تـقـلّـل مـلـبــس ٍ هــــمّ طــالــع
بالمنع يدعينا على الرغـم جينـاه "2"
أعـفــر مـتـركـا كـــنّ خـدّيــه جـوهــر
سـيـد الـعـذارى فــي جمـالـه تـجـوهـر
الله يــاهـــذا مــتـــى مـــــا تـجــوهــر
يامـا لقـى مـن طالـب الغـيّ مــا أحـيـاه
أعـفـر مـتـركـا والـذهــب فـيــه لـولــو
تـســوى مـنـازلـه الـحـسـا والطـلـولـو
لــو بالمـنـى خـيـر ٍ تمنـيـت لــو ..لــو
ولـــولا حـراريـسـه تمـخـلـيـت ويّــــاه
أعـفـر متـركـا كـــنّ واضـــح عـذابــه
دقّ البـرد هــلّ الضـحـى مــن سحـابـه
لله لـحــد فـلـبـي غـــدا واســفــا بــــه
مـن غيـر دلّ رحـت أنــا أطلبـهـم إيــاه
أعـفــر مـتـركـا كـــنّ نــــور ٍ بــخــدّه
كــن الـبـروق بـعــرض مـثـنـاه خـــدّه
وإلــى تبـيّـن لـــي لـعــج نـــور خـــدّه
عمس الطبيب وضـاع رايـي ولا أقـواه
أمس ٍ نطحني هـو وخمـس ٍ معـه حـور
نــور النـهـار إلــى تبـيـن لـهـن نـــور
قـالـن مــن أحسـنّـا جـمـال ٍ ومـنـظـور
قلـت الغضـي ّ التـرف مـا مـثـل حلـيـاه
كــلّ الـطـرب والـزيـن حـاشــه ونـالــه
والـمـلــح والــزيـــن قـــــاده ونــالـــه
نـشــدك عـنّــا قــلــت لــــولا جـمـالــه
ميّزتـكـم مـيـر أخـلـف الــراي حسـنـاه
قـالـنّ لــه : لا ياشبـيـه قـايــد الـعـيـن
مااحنا ب من مدحـك زعالـى وجزعيـن
مـن عـارضـك ماالـعـرب لــه مطيعـيـن
لـو عـشـق روحــه علّـمـه كــلّ مـاجـاه
كنـهـم كـمـا وصــف البـكـار العسـايـف
صــفٍّ عليـهـن أتـلــع الـجـيـد نـايــف
قالن لـي كـان انّـك علـى العمـر خايـف
مـنّــا وقـلــت الـعـمـر واقـيــه مــــولاه
مـاكـنّــه إلا مــهــرة ٍ عــنـــد حــاكـــم
مـشـيــه تـدنـجــرلا قــنـــاع ٍ ولاكـــــم
مــن فــوق ردفـــه كالـحـبـال مـتـراكـم
سـاف ٍ علـى سـافٍ إلـى نـشـر غـطـاه
قالـوا تبـي شـن تاكـلـه قـلـت مااطـيـق
قالـوا لبيـن ٍ تشربـه قـلـت أبــي ريــق
قـالـوا كـفــاك الله هـــذا نـبــى ضـيــق
كودك تبي هـاك الغـرض قلـت أبـا ايّـاه
قــالــنّ والله مـالـنــا عــــن ذبــاحـــك
ولــو تـهـوّلـوا الـمــلا مـــن صـيـاحـك
إلا ومــــع هــــذا تــــروح نـتـضـاحـك
ولا أنــت بـــاولّ واحـــد ٍقـــد ذبـحـنـاه
قمـت أطلـب العـفّـة وصــلاح العـواتـق
بلـهـت واثــري العـمـر غـالـي ونـافـق
لي قال صافي الخد ويـش أنـت عاشـق
فـيـنـا وقـــال الـهـقـوة إنّـــا رحـمـنــاه
قـالـت لـهـن ّ عـــن الـفـتـى لا تـغـطّـن
خــلّـــوه فـيــكــم يـفـتـكــر ويـتـفـطّــن
رمــــنّ عـنـهــنّ الـمـقـانـع وحــطّـــن
ذوايــــب ٍ كـالـعـصــم مــنّـــا ومــنّـــاه
قالـت لـهـن مــن مــا ثنايـاكـم اسـقـوه
خـافـوا مــن المـولـى تـراكـم ذبـحـتـوه
وأنــا بـعـد مــن عقبـكـم وان سقيـتـوه
دور ٍ سقـيـتـه سـبـعــة أدوار اشــــراه
قـالــنّ يـاصـافــي الـجـبـيـن الغـنـيـمـة
نسـقـيـه مـــن شـانــك بـلـيـا حـريـمـة
قـالـنّ لــي اقـلـط مالـنـا عـنـك شـيـمـة
والـلـي حــذاك ولـــو بـغــا ماسقـيـنـاه
وقـفـت حـايــر بـيــن هـــذي وهـذيــك
قـالـن أخـــذ مـــادام مـــولاك معـطـيـك
شفّك من ارياق الخراعيب"3" نسقيك
قــالــنّ مـجــمــول الــحـــلا لاتــعـــدّاه
دنّـق علـيّ ومـن عسـل مبسمـه خــذت
خمـسٍ مـع خـمـس ٍ تقـافـن مــع ســتّ
لـــولاي حــــدّ الخطـرخـذتـهـن مــــت
عيّنتـنـي أطــوي مــن الـسـقـم لـــولاه
قـالـنّ يـــوم اقـفـيـت واسـعــد عـيـنـك
جــــا بـيـنـنـا درب الـمـحـبـة وبـيـنــك
درب الـسـعـد مـنّــا تـقـضّـيـت ديــنــك
والـحـمــد لــلــي كـلّــمــا راد ســـــوّاه
أصبحـت عقـب اليـاس فيـنـي بشـاشـة
والقـلـب فــزّ وراف عـقـب الخشـاشـة
ياطـال مانـي مثـل مـغـدي قمـاشـة"4"
مـالـي جــواب ٍ غـيـر وا ويــل ويـــلاه
مـن يـوم لاقانـي خليـلـي مـعـه خـمـس
والــى تخـطّـى بينـهـم كـنّــه الـشـمـس
نشدتهـم مــن ذا وقـالـن لــي الطـمـس
هــذا عــذاب اهــل القـلـوب المـشـقّـاه
هــو قــطّ جسـمـك نـاحـل ٍ مــن فـراقـه
هوجس رنين الحجل في عـرض ساقـه
قـلـت ايــه يـامـن كــان للقـلـب شـاقــه
حـبّـك بـلاجـي الــروح شـيّـدت مـبـنـاه
جـنّـي كـمـا وصــف البـكـار العـكـارف
مــا فـوقـهـن الا تـلــع الـجـيـد نـايــف
قالن لـي كـان انّـك علـى العمـر خايـف
مـنّــا وقـلــت الـعـمـر واقـيــه مــــولاه
شيّـدت قـصـر ٍ بـيـن الاضــلاع نـايـف
يـانـافـل ٍ بـالـزيـن ســمــر الـعـكــارف
وشبهـت صافـي الخـدّ نـابـي الـردايـف
بـدر ٍ ظهـر خمسـة عشـر يـوم شفـنـاه
أهـلا هــلا بــك يالغـضـي كلـمـا جـيـت
مـن لـبّ قلبـي يـاريـش العـيـن حيـيّـت
سبـب صـواب القلـب لـي قـال مسّـيـت
بالخيـر يـاذا قـلـت أنــا مـيـت بـرضـاه
مسيـت برضـى الله عــدد كــل مــا لاج
أو مـــا مــشــى بـالـبـيـت لله حــجــاج
بـيـحـيـة لـظـبــي ابــانــات واســــواج
جـت مـن كنيـز الـروح والقلـب منشـاه
"1" أعفر متركا :من متركي الأمغر وهو الغزال الذي يشبه لون التراب
"2" تقلل : ارتحل‘‘‘المنع : الأسر
"3" الخراعيب : الجميلات
"4"قماشه : لؤلؤة
21 ـ هذه من أشهر قصائد الشاعر الشهير / محسن الهزاني وهي متداولة عند الناس و دارجة على الألسن
يقول فيها :
الـبـارحـة يـــوم الـثـريـا مـدنّــه
عيّنـت نجـوم الصبـح متبينـاتـي
ونـيـت ونــة بالحـشـا مستـكـنّـه
تصبح بها خضر الورق يابساتي
عـلـى ثــلاث أبـكـار ضيعتـهـنّـه
ووسومهن لأهل الهـوى بيناتـي
شرعـت أنـا فـي مـيـت ٍ وردنّــه
صدت الهيـام وصـدرن سالماتـي
يازين دق الشاخ "1" بأرقابهنّه
وحـجـول بالرجلـيـن وزميمـاتـي
"1"الشاخ : الفضة
22 ـ روس البنان :
مريـت واومـى لـي بــروس البنـانـي
طفل ٍضحى له جوف الاظعان صادفت
لـــو ان عـــلاّم الـسـرايــر هــدانــي
يوم انه اومى لي بالاصباع ما وقفـت
وادهشت واختزيّت من شـن غشانـي
من حسن خـدود صافـي البهـا شفـت
الـقـامـة الـلــي كـنّـهــا الـخـيـزرانـي
يـاطــال مالـيّـنـت قــــدم ٍ وعـطّـفــت
نـهـار لــه داعــي المـحـبّـة دعـانــي
وارتادنـي لـوصـال شـفّـه وساعـفـت
مـن عقـب مانـي ميّـسٍٍ مـنـه جـانـي
عليـه تـفـتٍ كـابـع ٍ ٍفـيـه قـلـت افــت
قــال انتـبـه إن كـنـت لـلـورد جـانـي
واجـن الثمـر يـوم اننـي لـك تطرّفـت
إغـنـم وقــم النـمـش مـــن اوجـانــي
جـزآ لمالـي الجـوف الاظعـان وقّـفـت
شدّيـت ردنـه واصلـح التـرف شانـي
بالحـب والتلمـيـس والـتـلّ و العـفـت
ومـن الثنـايـا الـلـي كـمـا القحويـانـي
لله در انــيـــاب شــهـــدٍ تـرشّــفــت
ومـن خــدّه المنـقـوش بالزعفـرانـي
شـمّـيـت ريـحـانـه ولـلــورد قـطّـفـت
واضحيت واخضـرّت جوانـب جنانـي
واحييت وإلا انا على الموت أشرفـت
روّق وصاله لي عقـب ماهـو جفانـي
وارتادنـي مـن عقـب ماللهوى عفـت
يـابـو ثـمــانٍ واربـــعٍ مـــع ثـمـانـي
فـي تلـف قتـل ارواحنـا قــطّ مـارفـت
لا تحسـب انّـي يـا عـريـب المجـانـي
ناسيـك لا وار كـان حـجٍّ بـهـا طـفـت
أو تحـسـب ان الـنـوم بـعـدك هنـانـي
مع طيب مشروبي ولذّ الكـرى عفـت
بلـهـون يــا مــن بالتجـافـي بـرانــي
لمتيّـمـك يــا زيــن مـاقــطّ انـصـفـت
مـن محنتـك يــا زيــن ليـتـك تـرانـي
فـي ضيقـةٍ يـا زيـن مـا بـي تلطّـفـت
مــا للشـقـي ياطربـتـي مـنـك أمـانـي
ويـش الــذي حــدّك لقتـلـى تحـرّفـت
الله لـحـد سـهـم الجـفـا مـنـك بـانــي
عـلـى ولـيـفٍ دوم لـعـضـاه نـشّـفـت
عذتـك بأسمـا يــا سـيّـدي والقـرانـي
عن شر ّما تخشاه وعن شرّ ماخفـت
لـو رمـت صـدّى يـا حسيـن المعانـي
وبالـهـوى بلشـتـنـي بـــه وعـرّفــت
لـو يعتـري جمـع المـلا مـا اعترانـي
مـا أظـهـروا لـومـي ولـونـي تنتّـفـت
لــو كــان عـابـد يعتـنـي مــا عنـانـي
أعناه لو شاف الذي أمس انـا شفـت
معـذور أنـا لـو أبيـض الـلـون بـانـي
أو إنـنـي لـلـنـاس بـالـحـال شـرّفــت
ـ
23- هذه القصيدة بين الشاعر محسن الهزاني وعبد رنيه :
قالها محسن لعبد كان في الحريق وذكر لمحسن أنه شاعر فأرسل له هذه الأبيات وهي على قافية صعبة :
ياشيـن ماعيّنـت لـي داعـج العـيـن
قلبـي عليـهـا باالـهـوى زاد طنـيـه
إلى ضحك فـي مبسمـه طقنّـي بيـن
لجّـت صناديـق الحـشـا واقرشنـيـه
سارة وزعبية ونصرة غـدت ويـن
خـواتـم بـاصـبـاع ســـارة زهـنـيـة
ذرعـان ســارة ســوات العراجـيـن
ومشـمـرخـات بـالـذهـب يذبحـنـيـه
سارة حلاهن مير نصرة حلا العين
وسطه كما الخاتم على ضو ضحنيه
ان كان عنـدك وحـدة عندنـا الفيـن
الرخيصـة منـهـن مانبيـعـه برنـيـه
أمـك خلـوج ٍ بالخـلا تـردف اثنـيـن
وأخـتـك تـخـرّف كنّـهـا المقفزنـيـه
وهذا رد عبد رنيه وقيل أنها تسعين بيت ولكن لم أجد الا هذة الأبيات يثني فيها على محسن وعلى الهزازنة وهي :
قـال الـذي أبـدع مـن القـاف تسعيـن
تسعيـن قـاف ٍ كـل أبوهـا علـى انيـه
ياراكـب مـن فـوق طـلـق الذراعـيـن
فـوقــه غــــلام لا نـدبـتــه شـفـنـيـه
المـيـركـا مـاهــود وشـدادهــا زيـــن
وخـرج العقيلـي والسفـايـف زهنـيـه
يطوي مسير العشر في ظرف ليليـن
والليـل الآخــر باالحـريـق امرحنـيـه
وصبح أربع ٍ تلفي بيـوت الهزازيـن
والـى جيتـهـم اعـقـل ذلـولـك بثنـيـة
الـهــزازنــة الــقـــروم الـمـسـمّـيـن
مـن سمعنـي فـي مدحـهـم مااكذبنـيـه
ذبـاحــة للـحـيـل ومـهـبـشـن زيــــن
ماكولـهـم يـركـد عـلـى الكـبـد هنـيـه
لي جيت مجلسهم إليه يطـرب العيـن
طـيـور الـحـرار سيوفـهـم ترهبـنـيـه
واخص محسن شوق ضافي الدليقين
لــــولاه قــــال كـلـيـمـة وازعـلـنـيـه
لومي على اللي سامعـه مـن زمانيـن
وراه مــاقـــاضـــاه ولااعـلـمــنــيــه
الـبـارحـة لـيـلـة يـقـولـون الإثـنـيـن
احـس عيونـي مــن الـدمـع حرقنـيـه
بـكـيـت ولا بـكــان هـــم ٍٍ ولا ديــــن
ولا لـــي غـريــم خـايــف يذبحـنـيـه
أبكي على من له على المتـن قرنيـن
سبـيـب أشـقـر عـنـد مـــا فزعـنـيـه
ومـجـدلات أطرافـهـا وقــم بـوعـيـن
شــروى حـبــال شفـتـهـن يفتلـنـيـه
ولاهمنـي كـود أنـت يامغيـزل العـيـن
يـاأبـوقـرون فـــوق مـتـنـه كسـنـيـه
يامحسـن لوشفـت مريـوشـة العـيـن
عفـت الحريـق وجيتنـا صـوب رنيـه
لوشـفـت سعـديّـة وثـنـوى وثنـتـيـن
فـي روشـن مااحلـى حمـامـه وبنـيـه
جسمه كما الدهدار وأليـن مـن الليـن
وخصركمـا الفتخـا بضبضـاب حنـيـه
والعنـق عنـق الريـم بيـن الشعيبيـن
لاشــاف قـنـاص الضـحـى وجفلنـيـه
وسنونهـا يـاخـوك بـيـض الفناجـيـن
غـزلان صيـف ٍ عنـد مــا وضحنـيـه
يامحـسـن ٍ قـلـبـي تـــدالاه رمـحـيـن
ولا حـنـيــش ٍ بـالـعـقـب ينهـشـنـيـه
لاتلومنـي ياخـوك عقلـي غـدا ويــن
ولـو شفتهـن تعـاف قـصـرك وبنـيـه
ان قلت لي قيـن فانـا قيـن ابـن قيـن
وان قلـت الـي شيـن فـهـو منقعنـيـه
والاّ انت شيخ ومـن رجـال عريبيـن
ارفـع مقامـك عـن صــرات الركنـيـه
24 ـ هذه قصيدة للشاعر محسن الهزاني أسمها العـقود الناظمات:يتغزل فيها محسن بفتاة تدعى " مريم "وللعلم فإن محسن يتغزل في شعره بفتيات عدة منهن "قوت" أشهرهن و"سلمى " :
نكتـب ابـيـات ٍعـجـاب ٍهايـضـات
كالجواهـر فـي العقـود الناظـمـات
من حشا قلـبٍ تشـوّق مـن زمـان
فـي هـوى تلـع الرقـاب الغاويـات
عـذّبـنّـي بالجـفـاسـة والــصــدود
واودعـنّ القلـب يقلـى بـه لـهـود
كنّ جاشي يصطلـى فـوق الوقـود
حيـن شفـت قرونـهـنّ الــواردات
واردت ٍطيـبـهـن ريــــح ٍخـنـيــن
والعـذارى يخلفـن قـلـب الذهـيـن
فان بغيت افضي غـرام الدايخيـن
فالـعـرب فيـهـم جــروح ٍ بـيـنـات
يــا ســلام الله كـيـف انّ الـغــرام
يرفعـه بالصـوت قـمـريّ الحـمـام
فان بغيت افضى بصـوت ٍمستقـام
فالـعـرب فيـهـم جــروح ٍهـايـلات
هـايـلات ٍوالـهـوى مـالـه طـريـق
لاتــرى حــيٍّ ولا تـلـقـى رفـيــق
كم شجاع ٍفـي هـوى غيّـه غريـق
أغـرقـنّــه واســعــات ٍبـالـوشــاة
الــوشــاة العـايـلـيـن الـمـايـلـيـن
كم سعوا بفـراق خـلٍّ عـن خديـن
ربمـا أن يرجعـوا لـو بـعـد حـيـن
لــي تلـيـن قلـوبـهـنّ القـاسـيـات
قاسـيـات ٍمــن تسالـيـط الـزمــان
كـــدّر الـخــلان بالتغـيـيـر حـــان
لا اجتمـع صــدٍّ وتغيـيـر الـزمـان
فالـعـذارى ينـكـرن لــو صافـيـات
شاقـنـي منـهـنّ مجـمـول ٍحسـيـن
جـادل ٍنـهـده كـمـا فنـجـال صـيـن
حط ّ في لاجي الحشا جـرح ٍمكيـن
منـه راسـي والعـوارض شايبـات
ذارف ٍدمعي على صحـن الخـدود
طــول ليـلـى مــا اتـلـذذ بالـرقـود
زاد قلـبـي شــوق عيـنـي باللهود
ما اهتني بالزاد مع طيـب المبـات
ما أبـات الليـل مـن وجـدي عليـه
مــا مـــن الله أشـتـكـي إلاّ إلـيــه
أشتكـي لـه ولا اتّكـالـي إلاّ علـيـه
أشتكـي بالحـال لـه كيـف السـواة
أشتكـي بالحـال مـن مــا صابـنـي
مـن غـزال صابنـي واقضـى بنـي
أبتغـي منـه الـدنـا واقـصـى بـنـي
مــا يـخـاف الله سـيـد الـغـاويـات
كلمـا قلـت التحـم جـرح الضمـيـر
زادنـي بالقلـب لـه جــرح ٍغـزيـر
مخطـر ٍقلبـي إلــى شفـتـه يطـيـر
بالخضيـرا مــع طـيـور ٍطـايـرات
طـالـعــات ٍ شــاهــرات ٍمـالــعــنّ
لا تتباعـن صوتهـن لـي يفجـعـن
بناميـات العشـب روض ٍ يرتـعـن
ينكـفـن يـمّــه عـجــاف ٍهـايــلات
فـارس الهيجـا وهـو زيـن الذليـل
علـى الشـوفـات كـسّـاب الجمـيـل
أشتكي لـه مـن جـوى قلـب ٍعليـل
مـن زمــان ٍ بــه زروع ٍهايـفـات
هايـفـات ٍمــا سـقـاهـنّ الـوصــال
تالفات ٍ فـي هـوى سمـح الجمـال
عيـن لـه سـودا تـشـادي للـغـزال
مــن عنـاديـل الـفـلاة الـمـغـزلات
حط ّ في قلبي من أسبـاب الهـوى
له طعون ٍ فـي حشـا روحـي هـوا
هـو شقـا قلبـي وقلبـي لـه هــوى
ما اهتوى غيره من اطفال البنات
مـن هـوى ميّالـة ٍتسبـي العـقـول
لاتـوصّـف لا بـقـصـر ولابـطــول
عسكرت مسمارها في القلب طول
ذي مخالـبـهـا لقـلـبـي صـايــدات
صـايــدات ٍ راس معـلـوقـي أنــــا
ميقـن ٍمـن شـوف عيـنـي بالعـنـا
يانهـى سـدّى ويــا مشـكـاي أنــا
أشتـكـي ياعـيـد هــزل ٍموجـفـات
من غزال ٍكاعب ٍغـضٍّ غضيـض
منه قلبي يـا نهـى سـدّى مريـض
ماينـالـه كــود مــن قلـبـه حظـيـظ
بالمواصـل منـه فـي حــدّ الحـيـاة
تـايـه ٍفــي حــدّ غـايـات الشـبـاب
زاد جرحي في ضميـري بالتهـاب
آه وا قلـبـي عـلـيـه الـذهــن ذاب
ياسنـادي بالوغـا عطـب الهـوات
إسمها في سوق هجر ٍ ريح عـود
فـصّ ياقـوت ٍثمـيـن ألــف ٍ وزود
بلادها الحوطة عسى سيله يجـود
فوقها ينهـلّ وبـل المرزمـات"1"
ذا سمـي ّ الظبـي أو ريـم العجـاج
سابـي ٍ عقـلـي بعيـنـه والحـجـاج
والنـواهـد كنّـهـن حـقّـيـن عـــاج
والكتـوف مـن الـردوف معـزلاّت
بعدهـا صلّـوا عـلـى سـيـد الأنــام
مـاتـجـاب بالـغـنـا ورق الـحـمــام
أو أضــا بــرق ٍ ومـاهـلّ الـغـمـام
للنبـي والآل مـع صـحـب ٍ ثـقـات
= من البيتين السابقين يتضّح أنه يتغزل بفتاة تدعى { مريم } فالميم :من كلمة هجر وهي مدينة ,والراء : من ريح عود والياء : من كلمة ياقوت ,والميم :من الحوطة وهي مدينة ,وهذا النوع من التلغيز يسمّى "الريحاني"
25 ـ وهذه أسمها منجـوب الـفدافد وفيها يرد على مشتكي له من الحب يدعى محمد :
يـــــا ركـــــب مـتـرحّـلـيـن ٍمـرامــيــل
مجهـول منجـوب الفدافـد عجـافـي"1"
فــــجّ الـمـرافــق كـنّـهــنّ الـهـراقـيــل
لــيــن الـمـقــاود نــاحــلات الـخـفـافـي
مـن سبعـة أعـوام ٍ وهـن كنَّـس ٍ حـيـل
مـا لّمسـن عـن سـوج عـوج الضلافـي
ومـعـفّـيـات ٍعــــن شــديــد ٍوتـرحـيــل
دوارب ٍفــــي طــــيّ نــشــر الـفـيـافـي
هــجــاهــج ٍ يـسـتـتـبـعـنّ الـمـخـالـيــل
ولا شـــكّ إنّـــي لايـــن ٍ يـــوم وافـــي
حـامـي هجـيـر الـقـيـظ يـلـجـنّ بظـلـيـل
فيـهـنّ عــن كـثـر الـتـزعـزع يـرافــي
ياركـب لـي بـارسـان روس المراسـيـل
عـوجـوا مـقـاودهـن لـيــن أزنّ قـافــي
تـحـمّـلـوا مـلـفــوظ مـنـظــوم مـاقــيــل
عفص ٍوزاج ٍزجّ في صفح صافي "1"
مـن مـيـم حــا سـيـن ٍونــون ٍبتسجـيـل
بمنـمّـق ٍمـــا بـــه عـــن الـكــلّ كـافــي
ومـنـمّـق بــازكــى ســــلام ٍوتـفـضـيـل
وزن ٍيـنــزّه عـــن نـبــا كــــلّ جــافــي
أبـهـى مــن اليـاقـوت واحـلـى منـاويـل
واعـذب مـن السلـسـال بـيـن الأشـافـي
مــا هــزّت الاريــاح غـصــن ٍ بتـذلـيـل
أو عــدّ مــا طـافـوا بـوســط المـطـافـي
ومـا سعـى السـاعـي بـكـاس الفناجـيـل
فـي معشـر ٍ مـا عـن صفـاه انصـرافـي
ومـــا يـسـيـل بالـبـكـا عـنــد مـاسـيــل
مـجــروح وجـــده رشــــف الأشــافــي
أو مـــا رمـانــي بـالـعـيـون الـقـواتـيـل
غــرو ٍ جفـانـي والـغــرام إلـتـجـا فـــي
وتحيّـتـيـن ٍ مــــا قـطـعــنَّ المـسـايـيـل
تغـشـاك يــا ريــف الهـجـاف العجـافـي
إلــى مـيـم حــا مـيــم ٍبـــدال التمـاثـيـل
أمـثــال مـــن مـثـلـي لمـثـلـك ولا فـــي
أبـيـات عــن مـيــل ٍ بـراهــن بتـعـديـل
فيهـن علـيـك مــن الـولـه مـثـل مـافـي
فـان كـان يامـكـدي السبـايـا إلــى قـيـل
سـيـل ٍ مـحـلّ الـجـود واكـهـاف هـافــي
تشكـي الجفـا مــن لابـسـات الخلاخـيـل
نـجــل الـعـيـون مـعـسّــلات الأشــافــي
الـفـاضـحــات بـحـسـنـهـنّ الـقـنـاديــل
والـنـافـحــات بـحـلـيـهــنّ الــرعــافــي
إن بلـبـلـوا حـالــك بــــدزّ الـمـراسـيـل
فـــلا وعـــد بـيــض الـثـنـايـا بــوافــي
إصـبـر لصـبـري يــا سـنـاد الـنـزازيـل
ياماجـد ٍمـجـده عـلـى الضـيـف ضـافـي
جسمـي دنـيـف ٍياشـقـا الـضـدّ ونحـيـل
والـعـقـل مـنــي بـــان فـيــه اخـتـلافـي
مــن أهـيـف ٍغــضٍّ بحسـنـه تـهـاويـل
والـخـدّ كـنّـه بــدر الانـصــاف صـافــي
عـرفـه ســوات اللـيـل غـــاد ٍعثـاكـيـل
لــه فــوق منـبـوز الـــرداف ارتـدافــي
نــوحـــي عــلـــى لامـــــاه الـبـلابـيــل
والدمـع لـه مـن جــوف عيـنـي تقـافـي
وإلــى بـغـا مــا عـــاد بالـعـيـن تبـلـيـل
وشعـور فرقـا زيـن الاعـطـاف ضـافـي
دور لمـضـنـاك الـغــزال الـــذى حـيــل
قــد فــات عـنـك وبــان مـنـه التجـافـي
أســوق فـيـه الـحـال والـمــال ونـخـيـل
وادّي المـجـامـع نــازحــات الـمـشـافـي
ومـن الـذهـب يـاقـرّة العـيـن وان قـيـل
هـــــــذا قــلــيـــل زدتّ لام ٍوكـــافــــي
وخـتــام منـطـوقـي صـــلاة ٍ وتـهـلـيـل
علـى النبـيّ المخـتـار ماشـيـف شـافـي
"1" مراميل: مجـدبون؛؛؛؛؛الفدافد : الصحاري
"2"عفص زاج : هاتين المادتين يتركب منها الحبر
يتبع،،
التوقيع
شكراً لقروب الصهوة للتصميم بقيادة الدنيا لحظة
منذ / 04-May-2009
#6
مؤسس الموقع
رد: ( ملف كامل ) سيرة و قصائد محسن الهزاني
26 ـ هذه قصيدة لشاعرنا محيسن الهزاني واسمها من يومها طفلة وفيها يخاطب صديقه سرداح بن هزاع ويشتكي إليه من هوى محبوبته , ويمضي بقية القصيدة في وصف محاسنها :
يــاركـــب يامـتـرحّـلـيـن ٍ نـــواجـــي
فـيـهـنّ لـيــن ٍوانـحـنــا وانـعـواجــي
تـركّـدوا لــي حــدّ مــا اروح واجـــي
بـمــداد زارج ٍدارج ٍفـــوق مـصـقـول
أزكى سـلام ٍعـد مـا اهتـز ومـا مـاس
غصن ٍعبث به فى دجى الليل نسناس
أبهى من الياقوت واغلى مـن المـاس
وانوج من الـورد الـذى بـات مطلـول
ســلام انــوَجْ مــن عبـيـر الـخـزامـى
خـصٍّ إلـى اصبـح عرفهـا فـي نـدامـا
والــذّ واحـلـى مــن حلـيـب الـجـرامـا
واحلى من القرقف إلى بـات مشمـول
وتـحـيّــة ٍدبّ الــدهــر مــــا تــبــارح
مـن لـبّ قـلـب ٍعــدّ مــا هــبّ بــارح
يـمّ الـذى عرضـه عـن اللـوم ســارح
ملفـى نبـا مضمـون غايـة لـمـا قــول
أعنى حمى دنّ المقاديـم " سـرداح "
جانـى ثمـار الـمـدح مــن كّــل مــدّاح
حامي عقاب الخيل عن زرق الأرماح
فـتّــال مـنـقـوض ٍونـقّــاض مـفـتـول
يامـن علـى رغــم الحفـيـف المـوالـي
ترعى به الهزلا دماث المفالـي "1 "
ذا لــي زمــان يــا حـمـى كــلّ تـالــي
مـاطـاب لــي نـــوم ٍولا لـــذّ مـأكــول
يـا نـازل الخطـر المـولّـى إلــى هـيـب
يالـلـى نـشـا مــا مــرة ٍداس ماعـيـب
لك أشتكـي مـن شـان ريـم سبتنـي ب
خـــدٍّ وعـيـنـيـن ٍوجــيــد ٍومــجــدول
تلعـى عليهـا بوهـة ٍمــن ظـبـا الـخـال
يضحك لها الناظر ويطـرب لهـا البـال
عجـزا إلــى استقفيتـهـا حــدّ الاقـبـال
هيفـا ولا توصـف بقصـر ٍ ولا طــول
لا هــــيّ بالـضـخـمـة ولا بـالـدقـاقــة
إلا غـــزال ٍيـــا حـمــى كـــل ســاقــه
مـن يومهـا طفلـة وهـي لــي عشـاقـه
وانـا لهـا شـوق ٍعلـى غـيـر مفـعـول
غندورة ٍ "2 "يضحك لهـا كـل ناظـر
وتغـري برجـع الغـيّ عكـس النواظـر
منـهـا أنــا ظـلـيـت عـمــيَ الـنـواظـر
دونـك عظـامـي بالـيـة تـقـل مسـلـول
يـا خـونـدة ٍ مــن مهـمـلات الـذوايـب
نحضر لها نقد ٍونشري بغايـب" 3 "
مــن حبّـهـا راحــت علـيـنـا غـلايــب
والـواش فـي عقـد ٍ مــن الله مـذلـول
مسـكـيّـة الأنـفــاس حـوريّــة الـعـيـن
تبريّـة الخدّيـن كوفيّـة الـزيـن " 4 "
للـديـن تسـتـافـى ولا تـوفــي الـديــن
قلبـي لهـا عـن تلـع الارقـاب مشغـول
كـم ليلـة ٍمنهـا بــدا الشـيـب بـالـراس
كــن النـجـوم بـهـا تعـلـق بـالامـراس
ومن شاعت ٍفيها تجـاوزت الاطعـاس
ومتنجّـد ٍمـن صنعـة الهـنـد مصـقـول
" 1 "المفالي : المراعي
"2 "غندورة : حسناءمغناج ‘‘‘ الذوايب :الجدائل
" 3 " الخوندة :الفتاة الجميلة
" 4 " يشبه لقول امرىء القيس :
حجازية العينين مكيّة الحشا ... عراقية الأطراف رومية الكفل
27 ـ وهذههذه مرثية لمحسن في " عثمانه الهزاني " ويبدو لي أنها زوجته الأولى تنشر للأول مرة :
ياقـبـر عثمـانـه لـــك الـوبــل عـايــد
بمحلتـمـات الـمـا صـبـاح وروحـــات
يسقـى بهـا هـدب الغـروس الجـرايـد
حـدايــق ٍ فـيـهـا بـسـاتـيـن جــنّــات
تعـبـا لـمـن عيـنـه كـمـا عـيـن قـايـد
ومــجــدلاتــه كــنــهــنّ الــدّجــنـــاة
ومــــز بــراتـــه كـنــهــنّ الـنـفـايــد
مـن عقـب مرتكـم المـزن لـه ثريـات
فـــوق الـتـرايـب جهـجـلـنّ الـقـلايـد
عـواتـق ٍ كـشّـاخ مــن شافـهـا مــات
قــي طـرفـهـا نـــور ولاهـــي بـنـايـد
مـزويّـة الخصـريـن ماهـيـب ســلات
حـــوريّـــة شـيـعـتـهــا بـالـقـصـايــد
رغـم ولـو زعـلـن عـلـيّ الخـونـدات
ومــن زعــل يـرقـا نابـيـات الفـرايـد
ويضرب براسه عرضها عشر مرات
28 ـ أوحيـت ياقلبـي:
أوحـيــت ياقـلـبـي بـالأطــلال ورقـــا
ذاهـي تـنـوح وفجّـعـة قـلـب مشـتـاق
عـسـاك يــا ورقـــا تنـوحـيـن فـرقــا
لــك العـنـا يــاورق ذا فــنّ مـشـتـاق
غنيـتـنـي وذكـرتـنـي ولـــفّ صـدقــا
وا حـر قلـب ٍ مزعجـه حـر الأشـواق
أنــا أشـهـد إن مـولـع القـلـب يشـقـا
طـول الزمـان ولاعــجّ الـهـمّ حــرّاق
ذكرت مـن يصبـغ علـى الكـفّ طرقـا
وانهل من طرفـي علـى الخـد غـرّاق
ونيـت يـوم اونـسـت بالـصـدر غلـقـا
ثــلاث ونـــات تـتــالا عـلــى ســـاق
علـيـك يــا بــو شـامـة شـفـت رقـــا
صبغه على الأوراق في نزه الأوراق
ياهل الهـوا مـن قـال أنـا شفـت برقـا
عقب العشا يوضي ابد يجـوز الافـاق
فـي مقـدم شفـت عـن الغـرب شـرقـا
هـــذاك مبسـمـهـا تـقـولـون بــــرّاق
ما شفـت خـدٍ لـه مـن الـورس غرقـا
تومـي علـى ورده غطاريـف شــراق
ريـش الظلـيـم الـلـي عزلـهـا ابفـرقـا
عن غرّته جنح الدجـا غابـت اشفـاق
غـروٍ ثليلـه مـن علـى المـتـن يسـقـا
بالزعفـران وخالـط الــراس مـفـراق
الى جيـت مـن أثـره تاجـد ايـاه خفقـا
شمّيـت فـي شعـف الهـوا عنبـر فـاق
علمـي بروحـي يـوم أنـا أجـيـه بلـقـا
أغضـا و عاقتنـي مغالـيـب الاحــداق
و بقيـت مـا عنـدي مـن الـراي وثقـا
عــزى لحـالـي واشـقـا كــل عـشّـاق
ما أقول في الدنيـا علـى الحـور خلقـا
لا شـكّ ربـي بالـمـلا يصـنـع ارنــاق
الـلــي نـقــل كـــل الغـنـاديـر طـبـقــا
لـي سايلـونـي عـنـه قـريـت بحـقـاق
لا والـــذي لـــه كـــل الأرواح تـلـقـا
يـا غيـر زينـه مـا لقلبـي حــد شــاق
حـدّ الرّمـك منهـا أو صـوفٍ وسبـقـا
قـدٍ وردف ٍ لـي مشـى يتعـب الـسّـاق
عـلـى تهـايـا الـريـم عـيـن و عـنـقـا
لو تشتهي راحت مع السـرح تنسـاق
هـيـاف غـريـاف مــع الــدرب يـتـقـا
بالـحـال قـتــال و لـــلأرواح ســـرّاق
لــه عــادة يعـمـل مــع التـيـه طـفـقـا
يقذ القلوب من شيف زوله باللأوفاق
لاطــول لا قـصـرٍ عـلـى الـخـد ملـقـا
غيره ولـو خيـرت فـي العمـر مـالاق
عـلـيـه مــــن دل الــهــواشٍ تـهـقــا
رعبـوب خرعـوب ضحـوك ورمــاق
امـــان يـــا قـلــب بــلاهــا ابـعـشـقـا
لـو راح لـي يــوم ولا بــت ّ بـاوفـاق
شـوفـو جـروحـي مـنـه تـنـدا بعـرقـا
فـي تـرس قلبـي كنـهـا نـقـش دقــاق
يــا لايـمـي جعـلـك لـهـا يـــوم تـلـقـا
تمـوج عـن خــدّ لــه الـبـدر يشـتـاق
و تـذوق مــا ذقـتـه عـوايـق وحـرقـا
حـتـى تـعـرف ان المجـاريـح تعـتـاق
والله مـا يطـفـي عــن القـلـب حـرقـا
إلا عسيـلـي بـيــن أشـافـيـه يـنــذاق
يـامــن ايقضّـبـنـي غـــزال ابـسـرقـا
عسـى لـه الجنّـه و تسميـح الأوفـاق
جـانـي روايــة مــن يقـولـون وثـقــا
يـاروح روحـي ليـت الأطفـال تنـبـاق
وصلاة من ينشـي علـى العـود ورقـا
على النبي و الآل والصحب الأصداق
29ـ حــــــرٍ هجــينـــا
قال هذه محسن يشكو ماأصابه من ألم الهوى إلى صديقه حسن بن هزاع
قــم يانديـبـي فــوق حــر هجـيـنـا
ممشـاه يـومٍ للهجاهـيـج عشـريـن
طـويـل بــذلات الـخـطـا بالـقـريـن
ابوعه على بوعات الأنضا ثمانين
تلفـي لابـن هـزاع حجـا الملتجينـا
حسن ومن ينطح وجـوه المعاديـن
قل له يسأل أهل الهـوى العارفينـا
واللي بعد في طرقـه الغـي ماشيـن
عن حال مـن لـه بالهـوى طفلتينـا
خراعـب تخلـف بطـوع المصليـن
الـحـال ياسـيـدي غـــدا قسمتـيـنـا
نــاس ٍمقيمـيـن ونـــاسٍ مقـفـيـن
القـلـب مايسـلـى عــن الظاعنيـنـا
يـوم ٍولايـقـوى فــراق المقيمـيـن
لــو ان روحــي تنقـسـم قسمتيـنـا
قسمت غالي الروح بيـن المحبيـن
يانفس جوزي دون سلمـى وعينـا
وإلافنوحـي نـوح ورق البساتـيـن
بغيونـك اللـي لـون جمـر الغضينـا
مالـك زا ياعيـن لـو حـول تبكـيـن
الله لـحــد بـيــن اللـيـالـي غـديـنـا
وصرنـا لعذبـات الثنـايـا نياشـيـن
يـامـا طلـبـت الله فــي كــل حـيـنـا
ياأهـل الهـوى جمـعٍ قـولـو آمـيـن
يبـلـى لـنـا مــن الـهـوى مبتلـيـنـا
ويوقف عيار الحق بيـن المحبيـن
ياحسـن مافـي الحـال ربـع الثمينـا
والقلب ياسيدي غدا اليوم نصفين
والطـرف سهـر ٍ ياطليـق اليميـنـا
والبـال فـي بلبـال يابـن الميامـيـن
وش فكرتـك فيمـن صـلاه الونينـا
يمشي بهوجاس ولا الناس دارين
أديــم نـوحـي والـعـرب هاجعـيـنـا
واللي سبب نوحي أنيام أمريحيـن
ياحسن ما مـن فكـرةٍ فـي الحزينـا
فيمن لقتلـي يانهـى الجـود مفتيـن
فـان كـان بـك لـي فزعـة يالذهينـا
قـم وافتـزع لـي زادك الله بتمكيـن
واســلــم ولايــبــلاك مامبـتـلـيـنـا
وصلّوا على من جاب طه وياسين
وهذا رد حسن بن هزاع على قصيدة محسن :
يـاراكـب ٍ مــن فــوق حــر ٍ هجيـنـا
ممـشـاه يــوم ٍللهجـاهـيـج تسـعـيـن
طـويــل بـــذلات الـخـطـا بالقـريـنـا
باعـه علـى باعـات الانضـا ثمانيـن
فـــجّ الـمـرافـق مـنــوة الممتـنـيـنـا
مالـه شبيـهٍ غـيـر سـمـر الشاهـيـن
قــوّاد مـــن نـالــه بـطـايـح خـديـنـا
قـعّـاد لاجـــا زاعـجــات البيـاشـيـن
مـاشـيـف يـــومٍ جـلــب للسايمـيـنـا
ولا سرى يسقي عطـاش البساتيـن
دبّ الـدهـر عـنـدي معـبّـا ً سمـيـنـا
باغٍـا لـى مـن جـا جـواب المحبـيـن
ازعــج لـهـم مـنّـي جـــوابٍ يقـيـنـا
مـا انـا بكـاري مـن خمـام البعاريـن
هذي مضت تمّـت وصـوف الهجينـا
وبـديـت بالتـعـزات يــمّ المشـاكـيـن
اللي شكى لـي مـن هـوى الطفلتينـا
اللي دعن قلب ابن عثمـان قسميـن
يامـيـم حــا ياسـيـن مـثـلـك رمـيـنـا
مـن مازحـات ملاعـبـات الرمامـيـن
فيـمـا مـضـى يـامـا دعـونـا وجيـنـا
واليـوم شفنـا الشيـب فينـا وعيّـيـن
والا فـيـامـا قـــي هـواهــن شقـيـنـا
ويامـا سقونـا الخـود بالمـرّ كاسيـن
ويـامـا سقـونـا بالضـنـا جرعتـيـنـا
ويامـا تبعـنـا ســوق نــاس ٍمقفّـيـن
لـكــنّ عـفـنـا وصـلـهـم واغتـنـيـنـا
بامر الذي لـه جملـة الخلـق داعيـن
بالطوع لـه فيمـا افتـرض بـه علينـا
باتباع ماقد سنّ مـن واضـح الديـن
وخـــلاف ذا يامـبـعـد ٍكـــلّ شـيـنــا
يانازه العرض الذي ما وطـا الشيـن
قولـك اسـال اهـل الهـوى العارفينـا
مـاانـا بمـنـدوب ٍبشـيـن ٍ ولا زيــن
فــإن كــان باغـيـن لشهـبـا سنيـنـا
تودع صليب الراس بالكف ّ قسمين
إنـهـج مـعـي مـيـزاتـك الحارسـيـنـا
ونسطي عليهم لو يكونـون واعيـن
وان كـان قفّـوا بـه مــع الظاعنيـنـا
ميزاك اجيبـه لـو تدروشـت عاميـن
وان كـان خلـك بالثمـن لــه شريـنـا
نجايـب ٍ عنـدي والافــراس ثنتـيـن
لاخـيـر فــي مــن لا لمثـلـك يعـيـنـا
هذي مضت تمّت وصوف المشاكين
واسلـم بخيـر ٍ دوم وطـول السنيـنـا
وصلّوا على طه الذي اظهـر الديـن
30 -الليالي والأيام
هذه القصيدة فيها تعترض العجوز الواشية بينه وبين توصيل السلام لمحبوبته فيبدأ بالحديث عنها ومعاتبتها :
يـامـن يــودّي مــن مـحـبٍّ سـلامـه
وتـحــيّــةٍ مـمــزوجــة ٍ بـالـمـلامــة
لـحـبـيـب ٍ صــــدّ عــنــي عــلامــه
هو مجنف ٍ أو هو على العهد مـازام
سمعت بحكي الزور ملعونـة الشيـب
بيني وبيـن صويحبـى فايـح الجيـب
طلبت أنـا اللـي يعلـم السـرّ والغيـب
يجعـل وشـاة العجـز توخـذ بـالاقـدام
من هجر من لاعنّه أقـوى امتناعـى
واوجس على كبدي رصاص ٍيماعي
واصبحـت لانيـم ٍ ولا نـيـب واعــي
بـيـن الخلـيـل وبـيـن زلاّف الأيـــام
يازين تنسـى يـوم أنـا ويـاك بالغـيّ
ومعاهـدي ويّـاك فـي مكـسـر الـغـيّ
إن كان مستلجي لغيـري مـن الحـيّ
لامي عليك أبعـد مـن الهنـد والشـام
لا والـذى يعـلـم مخـاريـج الانـفـاس
كان انت مستلجي لغيري من الناس
لا أقطع مقاديـم الرجـا منـك باليـاس
وأنقض عهود الحب من بعد الإبرام
يامـن عليـه مــن الـجـوازي تهـايـا
قــم بالـرضـا يــا جـوهـريّ الثـنـايـا
مــا دام فـــي قـلـبـي لـحـبّـك بـقـايـا
والاّ تــراي لسـلّـم الـوصـل قـصّــام
يـامـن كـمـا بـدريّـة الصـبـح خـــده
علـيـك ماقبـلـي حـــد ٍ بـــاح ســـده
إلا ولا مـثــلــك بـــــدار الـــمـــودّة
مثلـك جلـس عنـده خليـلـه ولا قــام
غـديـت و اغـوتـك العـلـوم الـرديّـة
وخـدمـت لــك كـنّـك جـــدا والـديّــه
واليـوم يـا غـادي الجـدا بـرت فـيّـه
غـاد ٍ جـداك وبعـت لا مـاك بعـصـام
أودعتـنـي شــروا الـدلـيّ الـذبــاذب
لا بـيـن مـيّــاح ٍ ولا بـيــن جـــاذب
يامـا تواعدنـي تجـي وانــت كــاذب
والـكـذب مـذمــوم ٍبـراعـيـه نـجّــام
والله يــا سلـطـان خـمـص المكـالـي
ولو ضحـك سنّـك وزان الحكـى لـي
لـو باعنـي مدّيـت حبـل الـرجـا لــي
إنـي بنـوّك عـارف ٍ بـه مــن الـعـام
أراك يـاغــادي الــجــدا والـعـنـايـة
أجـزيـك بالحسـنـى وتـجـزة بسـايـه
أحسبـك مـا تتبـع هــوى الا ّهـوايـه
ولا تـغــيّــرك الـلـيـالــى والايـــــام
ـ
31-مورّدات المـقاديم :
يـــاركــــب يـامـتـرحّـلـيــن ٍهــمــايـــم
دنّ الـعــقــوب مـــــورّدات الـمـقـاديــم
قـلايــص ٍ يـــا مـــا حـظــن بالـغـنـايـم
حـــدب الـظـهـور مـذكّــرات ٍعـلاكـيــم
عـوص ٍ رعــن نــوّار نـبـت الصـرايـم
في ضفّ أهل بيض الـدروع المصاريـم
يـشــدنّ جــــول ٍ مـجـفــلات الـنـعـايـم
وإلا ّتخفّـق فــرق رقــط الحلاقـيـم"1"
فـي صحصـح ٍ ساقـه هـبـوب السمـايـم
يبـغـنّ جـانـب جــال مــا يبـهـج الهـيـم
يــا ركــب مــا عـسـر اللـيـالـى بـدايــم
الـدهــر لـــه تـأخـيـر حـــال ٍ وتـقـديــم
قـومــوا لـقـطـع مـصـقّــلات الـعـظـايـم
وادنـوا إلـى شفتـو مـن الصبـح تنسيـم
عـــوج الـمـراكـب رامـيــات الـخـدايــم
حـمــر المـنـاكـب مـدنـيــات الـديـامـيـم
فإلـى اخـرجـنّ مــن الحـمـى بالقصـايـم
ياركب لي بالعين والـواو والجيـم" 2"
لــعـــلّ يــاهـــل مـبــعــدات الـعــزايــم
من عقب تسميح الأمور المعاسيـم"3"
مـنّـي عـلـى عـهـد الـرضــا والخـتـايـم
تـهــدون تـرحـيـب ٍجـمـيــل ٍوتـسـلـيـم
أبهـى مــن اليـاقـوت فــي كــفّ سـايـم
وانـوَج عبـيـره مــن عبـيـر المشامـيـم
والـــذّ مــــن مــــا غــدّرتــه الـغـمـايـم
فـي مستظـلّ كـهـوف حـمـر الشخانـيـم
جـن فـي سـريـب مذعـذعـات النسـايـم
عـنـد الـغـدا يـــوم فـرحـتـه الهمـاهـيـم
يـمّ الــذي عــن شـوفـة الــدون شـايـم
مـجـري ينابـيـع الصـخـا طـيّـب الخـيـم
مــاهــوب جــمّــاع ٍيــــدور الـحـطـايـم
إلاّ ولا يـلــقــى بــطـــرق الـمـواثــيــم
لــه أشـتـكـي مـــا قـاعــد ٍلـــي وقـايــم
مــن جــادل ٍكالـريـم خــصٍّ إلــى ريــم
لــو شـاهـدوا حـسـنـه كـبــار العـمـايـم
تـبـدّلـوا عــقــب الــهــدى بالـمـواثـيـم
أمشي مـع أوبـاش المـلا كالمهايـم"4"
مــن فـقـد وضّـــاح الثـنـايـا المنـاظـيـم
يـاسـيّــدي يـاسـيــد ســمــر الـكـمـايـم
دعــج النـواظـر هـايـفـات الهـواضـيـم
محـد ٍ يزايـم مثـل مـا نيـب أزايــم"5"
أيـضــاً ولا مـثـلـي يـحـمـل الهـواظـيـم
عسـجـد يـديـه وفـــي خـــدوده رقـايــم
ومعـكـرش ٍ راســه ســـواة الحمـاحـيـم
هــــذا ويــــا مــــن لـلـمــروّة مــلايــم
إن غضوّنت شعث الوجيه المكاتيم"6"
يـاحــصّــة ٍمـــــا قـلّـبـوهــا الـخـمـايــم
ولا جابـهـا البـيّـاع فــي مجـلـب ٍ سـيـم
لـو فـاح ريــح قــرون عـطـر الشمـايـم
لا شـفـى ورا بـغــداد ٍ نـــاس ٍمـزاكـيـم
يـاسـيــدي يـاسـيــد ســــود الـلـمـايــم
خمـص الخواصـر والبطـون المهاضيـم
خـريــدة ٍ يـفـطـر بـهــا كــــل صــايــم
حـوريّــة ٍ بـالـزيــن فـيـهــا مـراسـيــم
أيـــام عـنّــا طـــرف الاحـــداث نــايــم
ولا سـامـع ٍ يفـضـي وصــاة المـنـاديـم
وصــلاة مــن يحـيـي رمـيــم العـظـايـم
عـلـى الــذى شــرّف بـقــدره بتعـظـيـم
"1"رقط الحلاقيم :الحمام البري
"2" كعادته يقطع كلمة عوج : بمعنى أديروا وجهتكم نحوي
"3"المعسيم :المبهمة من العسام وهو الظلام
"4"الهايم : المذهول
"5" يزايم :يعز نفسه ..
"6" غضونت :من الغضون تتقد اسارير الوجه
32 ـ في بالهن قتلي :
هذه القصيدة غزلية
فــي بالـهـن قتـلـي عـلـى غـيـر حـجّـة
بسـهـوم سـحـر فــي مجـانـي الأحـجـة
بـنـمـهـش يــاخـــذ الـقــلــب ســجّـــة
علـيـه كـتـب مـثـل رســم الـدراويــش
يـامـتـلـفـي بــاغـــي ٍمــنـــك حــاجـــة
يـاشـوق مــن لـبـس العـبـا والـعـلاجـه
قلـبـي جرحـتـه وافتـكـر فــي عـلاجــه
غيـر المواصـل والنبـا منـك مـا بـيـش
أنكرتـنـي مــن عـقـب ذيــك الأنـاســه
وابـديـت لــي عـقـب الـمـودة جفـاسـه
جـا منـك شــي غــاض بـالـي وجـاسـه
غديت مثل الطيـر وان قـص لـه ريـش
عـقـب الـعـشـا صادفـتـهـنّ بالـبـراحـه
والقـلـب عـيــا يهـتـنـي لـــه أبـراحــه
قعـدت أنـا أصفـق راحـة فــوق راحــة
والحـب ّ ينهـش ثومـة القلـب تنهـيـش
مـرسـول ود لــه مــن محـبـه جـوابــه
ولايسمعك مـن كـان جـرح الهـوى بـه
والسّـد غلـق لــي عــن الــواش بـابـه
ثــم انـشـده ياطـارشـي كــود يمـنـيـش
الأولــــه عـريـبــة الــخـــال والــجـــد
صـغـيـرة الـســن هـــي غـايــة الــقــد
مـاقـطّ بـهـا شــي مــن الـعـيـب يـنـقـد
إلا أنـهــا تـاعــد ولاهــيــب تـوفـيــش
والثـانـيـة مـنـهـنّ حـسـيــن نـسـمـهـا
خـمـريـة الـمـجـدول خـمــص ٍ قـدمـهـا
نـــــذر ٍ عــلـــي ان نـــلـــت مــنــهــا
لا احــط رايــات واطـــق الشـوابـيـش
والثـالـثـة بـيـضـا كـمــا لـــون فـضــة
مـن شـاف بـارع زينـهـا ســال فـضـة
وجــدي عليـهـا حـامـي الـوجـد فـضـة
ولبسـت طـرق الهـوى لبـس درويــش
والـرابـعـة تـعـطـي بـيــاض ٍ بـحـمــره
يرخـص بهـا المفجـوع مـالـه وعـمـره
مــن هجـرهـا كــوت فــوادي بـجـمـره
تطعـن ابعينـي لـون طـعـن المرايـيـش
الأولّـــه قـالــت : اوقـفـولـه وحـاكــوه
أخـــذو غـريـفـه بالمـهـالـه وشــاكــوه
تــرى المـولـع مـخـطـرٍ وان تـركـتـوه
يطبـع بـحـر مــا يـجـي بــه طـواويـش
والثانـيـة قـالـت : أنــا الـلـي أحـاكـيـه
اخــذ غريـفـه والتـجـي لــه واشـاكـيـه
ابـحـث لـكـم عـرفـه وابـيـن قـواصـيـه
أطـمّـعـه فـيـنـا ولا أوريـــه تـوحـيــش
والـثـالـة قـالــت فــــلا شـفـنــا فــيــك
ولاظـنـتـي حـنــا قــريــب ٍ نـصـافـيـك
الـقـصـد حـنــا فـــي هـوانــا نشـقـيـك
حتّـى الهـوا فـي مهجتـك مــا يخلّـيـش
قلت : اسمعوا لـي واقربـوا لاتصـدون
ترفقّـوا بامـر القضـاء وامشـوا الهـون
والاّف أباشكيكم علـى الشيـخ سعـدون
طعّـان فـي يـوم اللـقـا راعــي الـريـش
والـرابـعـة قــالــت : تـخـيّــر حــدانــا
الـلــي حـــداك مـــن الـمــوده حــدانــا
ارخـص لـنـا ييياشـيـخ فالـوقـت جـانـا
وحنـا نجيـك بليـل مـن غيـر تطـريـش
قلت : المواصـل قـال مافـي يـدي حيـل
اللـي تـريـد إفـهـق عليـنـا إلــى اللـيـل
قـلـت : الرهـانـة قــال دوك المفـاتـيـل
والـطـوق والمـفـرق ولـيّـاك تطـريـش
آه يـا ضـيـا عيـنـي ويــا روح روحــي
عـذب اللمّـى غـض الصـبـا يامـزوحـي
لــه مـبـسـم عـــذب غـنــوج ذبـوحــي
وفي وجنته ىمن عمل الأيدي نقاريش
خـمــص الـــى مـنــه تـخـطـا تـبـاطــاه
تـعـيـنــو للهيـــــل يـنــبــت بـمــاطــاه
ولايـضـر الــز بــد لـــو كـــان يـاطــاه
أخـف منـبـوز الـردايـف مــن الـريـش
وقـفـت عـنـده سـاعـة ٍ قــال اسـالـيـك
بالـلـي مــن اسـبـاب المـنـيـة ينـجـيـك
من به ابليـت مـن المـلا قلـت أنـا فيـك
غــزّل ولـجـلـج بالـعـيـون المـرايـيـش
قالت : تفضّل قلت : اهلـك ان دروبـي
أروح مــن عـنـدك ولا أقـضـي نـوبـي
قالـت : أخـشـك بـيـن جـلـدي وثـوبـي
وأسقيـك مـن مـاذبـل ٍ مــا بـعـد نـيـش
قضبـت مجدولهولـه قـلـت لـيـاك لـيّـاك
تجفـا محـبّ عـقـب مــا فــرح بـلامـاك
يـازيـن عطـنـي مـــزة ٍ ٍمـــن ثـنـايـاك
وإلا فخطـر ٍ انـي مــن الغـيـر مبغـيـش
شـديــت مـجـدولـه وتــــل الـعـشــارق
شـفـق ٍعـلـى لامــا الخلـيـل الـمـفـارق
يـقـول لــى سلـطـان سـمـر الـمـفـارق
خلّ الشبـك واقضـب مثانـي العكاريـش
يــاش ٍ يـوصـي بـــه ويـــاش يـقـولـه
مـدري طــرب او ذذي سجـايـا دلـولـه
يـضـرب ويـرمــع بالـخـواتـم حـجـولـه
الثـلـث مــن راســه وثلثـيـن تطـريـش
ألله يــلــوم الــلــي يــلــوم المـحـبـيـن
خـــصٍّ إلـىجــو كـلـهــم مستـشـبِّـيـن
اثـنـيــن مــاهــم بـالـسـفـاه امتـغـبّـيـن
وقلوبـهـم راحـــت لـيــاح و ٍدقـاريــش
هنـيّـهـم عـقــب الـفــراق ان تــلاقــوا
مــن سلسبـيـل ارياقـهـم قــد تـسـاقـوا
فـالـى ارجهـنّـوا عـقـب خـمـرٍ وفـاقـوا
فـحـبٍّ فتلـمـيـس ٍبـالايــدي وتفـتـيـش
والـخـتـم صـلــوا عـــد مـاســال وادي
أو مــا حــدا فــوق المصالـيـب حــادي
أو مــا تبـيـن فـالــق الـصّـبـح بـــادي
تهـدا إلـى سيـد المـلا صـفـوة قـريـش
33 ـ من ناظري:
من ناظري دمعي على الخـد ّمسكـوب
وَمِنَ الحوادث شَابْ رأسي وأنا شَـابْ
لا لَــذَّ لـــي زادٍ ولا حـلــو مـشــروب
ولا لمـوق العيـن طيـب الكـرى طــاب
لا شكّ ما يجـري علـى العبـد مكتـوب
طـول الزمـان وكـل شـيء لـه اسبـاب
وانا سبب قتلي ضُحَى شفت رعبـوب
يضحك ويومي لي وهو من ورا الباب
من قبل شوفي له وانـا كـان ابـا تـوب
وامتـرَّكٍ عـنـيَّ هَــوى تـلـع الأرقــاب
هايف حشا عُنقِهْ كما الشَّـاخْ مسْلُـوْب
والــردف عــزَّالٍ لـوسـطـه وجـــذّاب
ومبيـسـم ٍكــن العـسـل فـيـه مـذيــوب
وان ذاق سلساله ضجيع الهوى طـاب
والعيـن خرسـا كنّـهـا عـيـن يشـبـوب
وجدايـل ٍمــن فــوق الامـتـان سـكـاب
طـرّشـت انــا لـمـورّد الـخـد مـنـدوب
يقـول لـي مرسـول معـسـول الأنـيـاب
تـرى خليلـك قـال لــي قــل لمحـبـوب
عينـه تـبـاري للقـمـر خامـسـه غــاب
وانسبت لـه فـي جنـح ليـل ولا هـوب
عيـب إلـى خــلٍّ عـلـى خـلـه انـسـاب
لولا الحيـا نطّيـت مـن راس مشـذوب
وانوح نوح الـورق وآجيـب مـا جـاب
وقـطــفــت ورد بـالــنــار مــكــتــوب
كـالآس ياسـي لـه لـمـن كــان طــلاب
وخلّي سقانى كاس وصله على الدوب
وبنـيـت لــه مسـجـد القـلـب مـحـراب
قولـي أنـا مـن عـقـب مــادار دالــوب
وصرف النيا وافـق بتفريـق الأحبـاب
لاحــزن يـعـقـوب ٍولا صـبــر أيـــوب
حزني ولا صبري علـى تلـع الارقـاب
يالله يــامــولاي يـاخــيــر مـطــلــوب
ياللـي إلـى مـا سالـه العبـد مــا خــاب
تجعـل موازيـن المحبّـة علـى الــدوب
بيـنـي وبـيـن مــورّد الـخــد بـالـبـاب
ختمـي صلاتـي عـد مـا سـار منـدوب
يمشـي بعقـد الصلـح مابيـن الأحـبـاب
34ـ في بالهن قتلـي:
فــي بالـهـن قتـلـي عـلـى غـيـر حـجّـة
بسـهـوم سـحـر فــي مجـانـي الأحـجـة
بـنـمـهـش يــاخـــذ الـقــلــب ســجّـــة
علـيـه كـتـب مـثـل رســم الـدراويــش
يـامـتـلـفـي بــاغـــي ٍمــنـــك حــاجـــة
يـاشـوق مــن لـبـس العـبـا والـعـلاجـه
قلـبـي جرحـتـه وافتـكـر فــي عـلاجــه
غيـر المواصـل والنبـا منـك مـا بـيـش
أنكرتـنـي مــن عـقـب ذيــك الأنـاســه
وابـديـت لــي عـقـب الـمـودة جفـاسـه
جـا منـك شــي غــاض بـالـي وجـاسـه
غديت مثل الطيـر وان قـص لـه ريـش
عـقـب الـعـشـا صادفـتـهـنّ بالـبـراحـه
والقـلـب عـيــا يهـتـنـي لـــه أبـراحــه
قعـدت أنـا أصفـق راحـة فــوق راحــة
والحـب ّ ينهـش ثومـة القلـب تنهـيـش
مـرسـول ود لــه مــن محـبـه جـوابــه
ولايسمعك مـن كـان جـرح الهـوى بـه
والسّـد غلـق لــي عــن الــواش بـابـه
ثــم انـشـده ياطـارشـي كــود يمـنـيـش
الأولــــه عـريـبــة الــخـــال والــجـــد
صـغـيـرة الـســن هـــي غـايــة الــقــد
مـاقـطّ بـهـا شــي مــن الـعـيـب يـنـقـد
إلا أنـهــا تـاعــد ولاهــيــب تـوفـيــش
والثـانـيـة مـنـهـنّ حـسـيــن نـسـمـهـا
خـمـريـة الـمـجـدول خـمــص ٍ قـدمـهـا
نـــــذر ٍ عــلـــي ان نـــلـــت مــنــهــا
لا احــط رايــات واطـــق الشـوابـيـش
والثـالـثـة بـيـضـا كـمــا لـــون فـضــة
مـن شـاف بـارع زينـهـا ســال فـضـة
وجــدي عليـهـا حـامـي الـوجـد فـضـة
ولبسـت طـرق الهـوى لبـس درويــش
والـرابـعـة تـعـطـي بـيــاض ٍ بـحـمــره
يرخـص بهـا المفجـوع مـالـه وعـمـره
مــن هجـرهـا كــوت فــوادي بـجـمـره
تطعـن ابعينـي لـون طـعـن المرايـيـش
الأولّـــه قـالــت : اوقـفـولـه وحـاكــوه
أخـــذو غـريـفـه بالمـهـالـه وشــاكــوه
تــرى المـولـع مـخـطـرٍ وان تـركـتـوه
يطبـع بـحـر مــا يـجـي بــه طـواويـش
والثانـيـة قـالـت : أنــا الـلـي أحـاكـيـه
اخــذ غريـفـه والتـجـي لــه واشـاكـيـه
ابـحـث لـكـم عـرفـه وابـيـن قـواصـيـه
أطـمّـعـه فـيـنـا ولا أوريـــه تـوحـيــش
والـثـالـة قـالــت فــــلا شـفـنــا فــيــك
ولاظـنـتـي حـنــا قــريــب ٍ نـصـافـيـك
الـقـصـد حـنــا فـــي هـوانــا نشـقـيـك
حتّـى الهـوا فـي مهجتـك مــا يخلّـيـش
قلت : اسمعوا لـي واقربـوا لاتصـدون
ترفقّـوا بامـر القضـاء وامشـوا الهـون
والاّف أباشكيكم علـى الشيـخ سعـدون
طعّـان فـي يـوم اللـقـا راعــي الـريـش
والـرابـعـة قــالــت : تـخـيّــر حــدانــا
الـلــي حـــداك مـــن الـمــوده حــدانــا
ارخـص لـنـا ييياشـيـخ فالـوقـت جـانـا
وحنـا نجيـك بليـل مـن غيـر تطـريـش
قلت : المواصـل قـال مافـي يـدي حيـل
اللـي تـريـد إفـهـق عليـنـا إلــى اللـيـل
قـلـت : الرهـانـة قــال دوك المفـاتـيـل
والـطـوق والمـفـرق ولـيّـاك تطـريـش
آه يـا ضـيـا عيـنـي ويــا روح روحــي
عـذب اللمّـى غـض الصـبـا يامـزوحـي
لــه مـبـسـم عـــذب غـنــوج ذبـوحــي
وفي وجنته ىمن عمل الأيدي نقاريش
خـمــص الـــى مـنــه تـخـطـا تـبـاطــاه
تـعـيـنــو للهيـــــل يـنــبــت بـمــاطــاه
ولايـضـر الــز بــد لـــو كـــان يـاطــاه
أخـف منـبـوز الـردايـف مــن الـريـش
وقـفـت عـنـده سـاعـة ٍ قــال اسـالـيـك
بالـلـي مــن اسـبـاب المـنـيـة ينـجـيـك
من به ابليـت مـن المـلا قلـت أنـا فيـك
غــزّل ولـجـلـج بالـعـيـون المـرايـيـش
قالت : تفضّل قلت : اهلـك ان دروبـي
أروح مــن عـنـدك ولا أقـضـي نـوبـي
قالـت : أخـشـك بـيـن جـلـدي وثـوبـي
وأسقيـك مـن مـاذبـل ٍ مــا بـعـد نـيـش
قضبـت مجدولهولـه قـلـت لـيـاك لـيّـاك
تجفـا محـبّ عـقـب مــا فــرح بـلامـاك
يـازيـن عطـنـي مـــزة ٍ ٍمـــن ثـنـايـاك
وإلا فخطـر ٍ انـي مــن الغـيـر مبغـيـش
شـديــت مـجـدولـه وتــــل الـعـشــارق
شـفـق ٍعـلـى لامــا الخلـيـل الـمـفـارق
يـقـول لــى سلـطـان سـمـر الـمـفـارق
خلّ الشبـك واقضـب مثانـي العكاريـش
يــاش ٍ يـوصـي بـــه ويـــاش يـقـولـه
مـدري طــرب او ذذي سجـايـا دلـولـه
يـضـرب ويـرمــع بالـخـواتـم حـجـولـه
الثـلـث مــن راســه وثلثـيـن تطـريـش
ألله يــلــوم الــلــي يــلــوم المـحـبـيـن
خـــصٍّ إلـىجــو كـلـهــم مستـشـبِّـيـن
اثـنـيــن مــاهــم بـالـسـفـاه امتـغـبّـيـن
وقلوبـهـم راحـــت لـيــاح و ٍدقـاريــش
هنـيّـهـم عـقــب الـفــراق ان تــلاقــوا
مــن سلسبـيـل ارياقـهـم قــد تـسـاقـوا
فـالـى ارجهـنّـوا عـقـب خـمـرٍ وفـاقـوا
فـحـبٍّ فتلـمـيـس ٍبـالايــدي وتفـتـيـش
والـخـتـم صـلــوا عـــد مـاســال وادي
أو مــا حــدا فــوق المصالـيـب حــادي
أو مــا تبـيـن فـالــق الـصّـبـح بـــادي
تهـدا إلـى سيـد المـلا صـفـوة قـريـش
35ـ هذه قصيدة للشاعر الشهير سليمان بن عفالق من الأحساء هذه القصيدة إلى محسن الهزاني يمتدحه ويثني عليه
على ضمّر ٍ مـن ربـع الاوطـان رايحـة
لهـا لاعـج ٍ مـن فايـح الـشـوق فايـحـة
خفـاف المواطـي سالمـات مــن الحـفـا
بـرى جسمهـا ماصابـهـا مـنـه جايـمـة
تـبــوج الفـيـافـي والـديـامـيـم ضــمّــر
يروحـن وهـن مابيـن عجمـا وضابحـة
بعـيـدات مابـيـن المـراحـيـن يـنـطـوي
لهن بالمساري ما قصى من صحاصحه
عوانـيـس عـيــس ٍ يـعـمـلات يـزفّـهـا
هـــوى نـوّهــا والـقـيـظ تـذربـوارحــه
بفصـل ٍ مـن الشعـرى شديـد ٍ سمومـه
كما النار يشوي به سنـا الوجـه لافحـه
إلـــى زجـرهــا زاد الانــضــا جــــلادة
فــي غـبّـة ٍ مــن لـجّـة الــلال سابـحـة
قلايص من ربـع الحسـا تشكـي الاسـى
ويطـوي بهـا مـن نوّهـا مـن تضابـحـه
عليّـهـن مــن لا واهـيــات ٍ عـزومـهـم
ويغنـيـك عــن دّق المـعـانـي مـزايـحـه
دليـلٍ إلـى مـا تـاه عـن طـرقـة الـهـدى
دلـيــل ٍ وضـيّـعـن اللـيـالـي جـوارحــه
فيـاركـب عـوجـوا سـاعـةٍ ثــم هــوّدوا
قليـل ٍ فلـي روح ٍ مــن الـوجـد رايـحـة
لـــي خـاطــر ٍ بـالـوجــد درك ٍ مـتـيّــم
إلـى الله اشكـي مــن تـوالـي جـوارحـه
عـوجـوا قلـيـل ٍبالـبـرا سـبّـق الـنـضـا
علـي فلـي نفـس ٍ الـى السـيـر جانـحـة
ألا قـصــر بـــي مـنــوة ٍ لـــي شـفـيّـة
مـن العجـز واقـدار ٍ مــن الله صالـحـة
وسرتوا وانا عاقلن عن السير عنـدل ٍ
وحظّـي جـذا عـن ملحـظ ٍ كنـت لامحـه
وجيـتـوا خــلاف السـيـر دار ٍ للـخـيّـر
مـع الصبـح والاّ فـي عصيـر ٍ تراوحـه
وفزتـوا بغايـات المنـى عقـب وصلـكـم
على الرشد من أمر ٍ به النفس ناجحـة
بـــوادي نـعــام ٍجـعــل يـعـتـاد ربــعــه
حقـوق الحيـا مــن كــل غــرٍّ روايـحـه
مـنــازل قـــوم مـــن ذوابـــات وايــــل
لهـم شـرف عالـي علـى مــن ينـاوحـه
أجــاويــد نــــاس ٍلا يــــزال نـزيـلـهـم
مدى العمر ما يخشى من الضـدّ نايحـه
غـزار جـفـان الــزاد للضـيـف بالقـسـا
إلـى عـضّ مـن كالـوب الأيــام قـارحـه
واهــل طـعـون ٍ باللـقـا ينـهـرج بـهــن
وشــرث ٍ لهـامـات المعـاديـن زايـحــه
وهم الريف في نجـد ٍ إلـى عـزز الحيـا
وامسـت وجيـه النـاس للضيـف كالحـه
تسلـسـل بـهـم علـيـا رشـيــد ٍ لـوايــل
أصــولٍ إلــى عــدّنّ الأنـسـاب رايـحـه
فـعـمّـهـم تـسـلـيـم مــنّـــي جـمـيـعـهـم
عـدد مـا لعـي ورق الحمايـم بساطـحـه
وخصّـوا بتسليمـي نهـى غايـة المـنـى
ومـن شـبّ زيـنـات المعـانـي ملامـحـه
جمـيـل النـبـا ذرب البنـانـيـن مـحـسـن
سـمـح المحـيّـا أبـلـج الـوجــه فـالـحـه
جزيـل النـدا مـبـدا الـكـدا غـايـة الـعـدا
بعزمـات بـاس ٍ يـرهـق الـضـد لافـحـه
ثقـيـل ٍ مــراز العـقـل مـاهـو ب غـيّــة
ولا طايـش ٍ فـي كــلّ خـطـب ٍ يكافـحـه
جميـل ٍ خصـال النـفـس حـامـي جنـابـه
عن الشين له عين ٍ إلى الزين شابحـه
تـقــي ٍّ نـقــي ٍّ طـيّــب الـخـيــم ديّــــن
نصـوح ٍ صحيـح الـود ّ للـي يناصـحـه
يـزيـد عـلــى طـــول اللـيـالـي حـبـابـة
إلى الغيـر أمسـت لـي سجايـاه فاضحـة
بوجـهـه مصابـيـح الـهــدى بشـاشـتـه
تـبـيّـن عـلــى ذاك الـمـحـيّـا لـوايـحــه
يـزيـد بــه الـنــادي حـديــث ٍ ونـظــرة
وعقـل ٍ موازينـه علـى النـاس راجحـة
سليـم ٍ عـن ادنـاس الدنـيّـات عـرضـه
وعـن المدنـق الهافـي رفـاع ٍ شوابحـه
أجــل عـنـك مايشـكـي مــلال ٍ جليـسـه
ولايسـمـع العـوجـا مـــزوح ٍ يـمـازحـه
فـصـيـح ٍ بـلـيـغ ٍ لـوذعــيٍّ فـكــم لــــه
مـن النـظـم مايعـجـز معانـيـه شـارحـه
كالـدرّ فـي مــرآة وان راح قــد مـشـي
مجانـيـه جــزلات ومعـانـيـه واضـحــة
وان حــلّ بـحـث ٍ حــلّ مـاكـان مشـكـل
بفـهـم ٍ أبــى يـبـلـغ قـصـايـاه مـادحــه
ولــو كـنــت ماعـيّـنـت يـــوم ٍ خـيـالـه
فطريـاه فــي قلـبـي مــلا كــلّ جـارحـة
وسـمـع الفـتـى كالعـيـن للقـلـب رايـــد
يلاقـيـه كـنّـه مـثـل مــا العـيـن لامـحـة
ياابن منتهـى الطـولات عثمـان والـذي
نفوس المعالـي بـه عـن الغيـر طامحـة
كـفـي الله ذاك الـوجـه مايـفـرح الـعــدا
عـلـيــه وآمــالــه بـالاقـبــال راجــحــة
ولا اوحـش البـاري مـدى العـمـر داره
بــســوٍّ ولا تـنـعــاه يــــوم ٍ نـوايـحــه
وينـال مـن سعـد المنـى غـايـة المـنـى
مــن الله بالدنـيـا بـمـا شـــا يسـامـحـه
مـضـى ذا ويــا منـهـاة مافـيـه طـولــة
مـودّ ٍ ولـو أمسـت بــي الــدار نـازحـة
أذوب اشتياق ٍ فـي سجايـاك إن سـرت
نسيم الصبا مـن صـوب رويـاك نافحـة
فـســل قـلـبـك تــــرى مــنــه مـخـبــر
عن أحوال من روحـه للقـا بـك رايحـه
وخــذ أسـيـر الــود يــا امـيـر رسـالـة
دعـاهـا غــرام ٍ بالحـشـا مـنـك لافـحـة
عــن أهــدى نبـاهـا للشفـايـا مصـونـة
إلــى الغـيـر أهــدى للشفـايـا مـدايـحـه
واعــذر مـحـبٍّ فـيـك أبـــدى سـخـافـة
وهــي فــي ودادك صــار والله فاتـحـة
وسامـح وهـي فهـمـي ان شـفـت زلّــة
ومثلـك الــلا مــن زلّ مثـلـي تسامـحـه
علـيـك ســلام ٍ مــن قبـالـي مضـاعـف
عدد ماسجع ورق ٍ علـى الـدوح نايحـة
وصـلّـى إلـهـي كــلّ وقـــت ٍ وسـاعــة
على المصطفى ما هـبّ ذاري بوارحـه
وهذا جواب محسن على قصيدة ابن عفالق :
هلا ماسعى ساعي ومـا سـار سارحـة
وما بالجوى كفّ الهوى صاد صارحـه
وما ناض برق ٍ فـي غمـام ٍ ومـا همـل
مثانـيـه بالـمـا بـعـد مـافـاض فاضـحـة
أو جـنّ جنـح اللـيـل واضـفـى رواقــه
وساقـه مـن الإصبـاح باسـم وضايحـه
أو مـا ازدحـم ورد ٍ علـى جـال منـهـل
وفـاج الشبـا عـن صافـي المـا لمايحـه
ومـا هـام مشـتـاق ٍ لتـلـع المـهـا ومــا
تجافـى ةمـا لـجّ الهـوى فـي قـوراحـه
يامرحبـا مـن لـبّ قـلـب ٍ مــدى البـقـا
في قيل من تجـذى المـلا عـن مدايحـه
بهـا رحّبـت عينـي وروحـي ومهجتـي
ونفسي بها في روضة البسـط سابحـة
فـلا روضـةٍ ضحكـت بواسـم زهورهـا
نـوافـحٍ مـايـعـرف لـهــا ريّ رايـحــه
بازهارهاأنـوج مــن أرج طــيّ رســل
علـى العنبـر الهنـدي لهـا فـاق نافحـه
ولـيـس التـمـتّـع بـاتـلـع ٍ كـــنّ خـــده
سجـلٍّ ومسـودّ المـسـا فــي مصابـحـه
إذا مـا ذبـح صـبٍّ بسـهـم ٍ وقـيـل لــه
لمـاذا ذبحـتـه , قــال مــا نــا بذابـحـه
بأعـذب علـى قلبـي وانمـى بخـاطـري
بالـفـاظ نـظـم ٍ عـنّــي الـهــم زايـحــه
معانـي معانيهـا حكـت فــي سطـورهـا
لدى دارج ٍ في صفح مصقول واضحة
جمـاجـم كـمـا حــصٍّ بـتـبـر ٍ تـظـاهـر
على صدر غرياف ٍ من البيض مازحة
مـبـادي بــراي افـكــار مـــا وهبـتـهـا
قـريـحـة ٍ مـامــون ٍ لـلافـكـار قـادحــة
قريحـة ٍ مـن يسبـق وانـا عـن لحوقـه
جـذى وعـن ماكـدّ النقـا مــن نقايـحـه
نقـايـح ٍ مـامـون مـــودٍّ مـــدى الـبـقـا
عـن أسـرار ماكـنـه الاســرار بايـحـة
لهـا ربـي هجـر ٍ عبـيـر ٍ ســرى بـهـا
نسـيـم ٍ وأحـيـى مـيّـت ٍ فــي نوافـحـه
وربـــا بمكـنـونـي وداد ٍ كـمــا ربـــت
ربـاب ٍ فيـاض ٍ مـن بكـا عيـن رايحـه
نسيـم ٍ سـر منّـي بتحديـد مـا انــدرس
بتعريـف أحشـاء ٍ مــن الـهـمّ سانـحـه
فلمـا أسـى عقلـي واوحـت ضمـايـري
وألجا الجوى في وسـط قلبـي جوايحـه
كتمت الهوى جهـدي وابـدت صبابتـي
زواعج دموع ٍ فـوق الاوجـان سافحـة
خليلـيّ خـلاّنـي مــن الـوجـد والأســى
فـوادي فـواد الصـبّ يبسـت رواشحـه
فلو يرجع الوجد الزمـان الـذي مضـى
بأنـس الـذي بـه بيـض الايـام رايـحـة
جعلنـا أخيـر العمـر وجـد ٍ ولــو بـقـت
عليـنـا قـلـوب الـحـيّ بالـسـوّ لافـحــة
عذولـيّ خلانـي عـسـى كــلّ مـاسـرت
نسيـم ٍ مـن الشـرقـي تجيـنـا روايـحـه
يـذكـر ميـامـيـن ٍ لـهــم عـنـدنـا كـمــا
لنـا عنـدهـم مــن شــرح ودٍّ ورايـحـه
دعـونـي فـلـو بــت ّ للصـبـر والـعــزا
فلي مهجـة ٍ مـن لافـح الشـوق لافحـة
لعـلـي أهـيـم بـكـل واد ٍ مــن الـهــوى
كما كبدة ٍ فـي جـوف الامهـاج رامحـة
التوقيع
شكراً لقروب الصهوة للتصميم بقيادة الدنيا لحظة
منذ / 04-May-2009
#7
..ادارة المنتدى..
..الـمـسـتـشــار..
رد: ( ملف كامل ) سيرة و قصائد محسن الهزاني
رائع جداً
يعطيك العافية على الموضوع المتميز
ولي عودة لقراءة كامل القصائد إن شاء الله تعالى
تقبل وافر شكري وتقديري
منذ / 04-May-2009
#8
عضو ذهبي
رد: ( ملف كامل ) سيرة و قصائد محسن الهزاني
اقتباس :
بأموالنا نشري من المجد ما غلا
وبارواحنـا يـوم المـلاقـى نبـايـع
نبذة مختصرة ورائعة عن هذا الشااعر المتمكن من الكلمة
والمعناا ’ يعطيكـ العاافية ع الطرح
وبأنتظاار جديدكـ ’
أميرة الآحلام
التوقيع
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
لكل من يرضى إباحة الأختلاط والمعازف
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7)
(عرض تفاصيل اكثر )
الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 14
, , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
الساعة الآن 12:42 AM .
|